اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وردت الأدلة المتواترة من الكتاب والسنة أن من وقع في ذنب وتاب منه تقبل توبته، أنه مغفور له، إذا كانت التوبة نصوحا، قال تعالـى: { إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ } (الفرقـان:٧٠)، وقال تعالى: { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا } (الزمر:٥٣)، و قال (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): (ويتوب الله على من تاب). متفق عليه