اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بينما كانت الممثلة الفنزويلية الجميلة غـابي سبانيك تقوم بتصوير مشاهد جديدة من مسلسلها "امرأة من فولاذ" أغمي عليها ولم تعد تتجاوب مع أي محاولة لإيقاظها٬ وتم فورا إستدعاء سيارة إسعاف لنقلها إلى إحدى مستشفيات العاصمة المكسيكية وقد ٱدخلت إلى وحدة العناية المركزة فاقدة للوعي وحالتها الصحية خطيرة وحساسة جدا٬ وقد كانت تصارع من أجل البقاء على قيد الحياة.
والسبب في ما حصل للممثلة الجميلة هو تسميمها لمدة أربعة أشهر بجرعات صغيرة في الطعام من مادة كيميائية سامة تدعى كبريتات الأمونيوم على يد مساعدتها الشخصية السابقة الأرجنتينية "ماريا سيلستي فرناندز". ولم تكن غـابي ضحيتها الوحيدة بل أيضا طفلها ووالدتها والمربية وشقيقتها الغير توأم باتريسيا وإبنتها. وعلى الرغم من أنها كانت تخضع لإجراءات طبيبة صارمة من أجل إنتزاع السموم من جسمها بشكل نهائي٬ إلا أن الجميلة لم ترغب في تأخير تصوير المسلسل مع أن شركة تيليفيزا المنتجة تفهمت وضعها الصحي الدقيق.
بعد ذلــك بأيام غادرت الممثلة الفنزويلية الجميلة غـابي سبانيك المستشفى شبه مخدرة بالكامل على كرسي متحرك، وذلك بعد أن عاشت صدمة قوية تمثلت بشعورها بألم حاد على الجانب الأيسر من وجهها نتيجة لإتهاب في أعصاب الدماغ بعد محاولة التسميم التي تعرضت لها على مدة أربعة أشهر. ورغم حالتها الصحية الضعيفة٬ وافقت الممثلة الجميلة على الحديث مع وسائل الإعلام التي كانت تنتظر خروجها من المستشفى. إلا أنها رفضت الحديث عن مساعدتها الشخصبة السابقة "ماريا سيلستي فرناندز"٬ مؤكدة أنها لا تزال في حالة صدمة من كل ما حصل وطالبت وسائل الإعلام بإحترام الألم الذي تشعر به.
في تلــك المرحلة الصعبة شدد الأطباء المشرفين على حالة غـابي سبانيك أنه يجب عليها إلتزام الراحة التامة والبقاء مضطرة في السرير، إلا أنها قررت العودة لإكمال تسجيلات مسلسل "امرأة من فولاذ" لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد فقد وجدت الفنزويلية الجميلة غـابي سبانيك نفسها في مشكلة والمشكلة الجديدة لها علاقة بقضية محاولة تسميمها و قتلها٬ حيث هددت بالترحيل شريرة من المكسيك٬ لأنها إنتهكت القانون وإرتكبت ذنبين وهما التعاقد مع مساعدتها السابقة للعمل معها بشكل غير قانوني والثاني هو معاملتها السيئة إتجاهها. حيث إتضح أن غـابي تعاقدت مع "ماريا سيلستي فرناندز" للعمل لديها كمساعدة شخصية بطريقة غير قانونية وذلك لأنها وظفتها تحت إمرتها وهي لا تحمل وثائق رسمية للعمل لديها ولم تعلم بذلك السلطات المختصة بأمور الهجرة والمهاجرين والسكان الوافدين. أما بالنسبة لسوء المعاملة فقط كانت تتقلقى المساعدة الأرجنتنية مبلغا شهريا لا يتناسب مع عدد ساعات عملها، وهو ما يعتبر وفقا للقانون أنها كانت تعمل كالعبيد لدى غـابي سبانيك..
بعد مرور أيام أخرى ظهرت الممثلة الفنزويلية الجميلة غـابي سبانيك على غلاف مجلة "من" ويتضمن العدد مقابلة مطولة تحدثت فيها بشكل حصري عن محاولة القتل والتسميم التي تعرضت لها وعائلتها على يد مساعدتها الشخصية السابقة الأرجنتينية "ماريا سيلستي فرناندز".
وقد جاء الحوار على الشكل التالي :
" أنا على قيد الحياة بفضل معجزة. أنا أم عازبة ووحيدة٬ كيف يمكنني أن أترك إبني؟! أخذت منه القوة الكافية للمضي قدما ". "ماريا سيلستي" قبل أن تكون المساعدة الشخصية لـسبانيك هي معجبة كبيرة بها على مدى أكثر من 10 سنوات لدرجة الهوس حيث أكدت غـابي أنها كانت تحاول دائما تقليدها وتريد أن تكون مثلها تماما من خلال تغيير لون شعرها والملابس٬ موضحة أنهاأنفقت الكثير من المال على الكريمات ومساحيق التجميل من أجل هذا الهدف٬ كما أنها أخذت الكثير من ملابسها دون علمها.
كما وتحدثت عن الأضرار التي عانت منها نتيجة هذا التسمم٬ قائلة :
" بالنسبة لي كنت عصبية وأشعر بضعف عام٬ وأحيانا أشعر بألم في أسناني وفي الرأس٬ وكنت مضطرة لتناول الفيتامينات ". أخيرا عن العقوبة التي تستحقها "ماريا سيلستي فرناندز" التي كانت يوما ما مساعدتها الشخصية، اكتفت الفنزويلية الجميلة غـابي سبانيك بالقول فقط : " أنا أؤمن بالعدالة الإلهية ".
وعلى الرغم من كل ما قيل وكل ما صرحت به الجميلة إلا ان العديد من وسائل الإعلام كانت تشكك في قضية تسميم الممثلة الجميلة غـابي سبانيك، إلى أن اعترفت أخيرا مساعدتها السابقة الأرجنتينية "ماريا سيلستي فرناندز" بالتهمة الموجهة إليها بتسميم الممثلة الفنزويلية الجميلة وأفراد عائلتها، مؤكدة أنها قامت بهذه المهمة تنفيذا لأوامر شخص مجهول دفع لها مقابل ذلك. كما أنها إمتنعت عن كشف اسم العقل المدبر وراء هذه الجريمة. وجاء أنطونيو يونس محامي سبانيك٬ ليؤكد أن القضية ستحل وسيصدر الحكم في أواخر شهر شباط / فبراير من العام المقبل (2011).
على الرغم من أن غـابي سبانيك لم تدلي بأي تصريح للصحافة بخصوص الحكم الذي صدر على مساعدتها السابقة "ماريا سيلستي فرناندز" بالسجن 8 سنوات بتهمة محاولة قتلها وتسميمها وعائلتها٬ محامي الجميلة المدعو أنطونيو يونس أعلن أنه سيسعى إلى الطعن في الحكم ولكن بحثا عن زيادة عدد السنوات التي ستقضيها المساعدة السابقة لغـابي في السجن٬ بالإضافة للمطالبة بتعويض عن الأضرار المالية التي لحقت بها وقال المحامي أنطونيو يونس أنه سلزمه 5 أيام للطعن في الحكم الصادر على "ماريا سيلستي فرناندز" وأنه سيقوم بتقديم طلبه للقاضي٬ بعد مناقشة الأمر مع عائلة سبانيك. وركز أيضا على الأضرار المالية والمعنوية التي لحقت بالجميلة غـابي٬ لذلك يجب أن تكون هناك تعويضات و التي يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار بجانب الـ 8 سنوات بالسجن٬ وذلك على الرغم بمعرفته أن عائلة المتهمة لا يملكون المال٬ حسب ما صرحوا. وأوضح المحامي أيضا أن المساعدة السابقة "ماريا سيلستي" رفضت سابقا الإعتذار للجميلة غـابي٬ ولكن بعد الحكم الأخير الصادر قد تكون تغيرت الأمور بالنسبة لها.
بعد مضي بعض الوقت عقدت الممثلة الفنزويلية الجميلة غـابي سبانيك مؤتمرا صحفيا في العاصمة المكسيكية للحديث لوسائل الإعلام عن قضية محاولة تسميمها وقتلها على يد مساعدتها السابقة "ماريا سيلستي فرناندز"٬ وذلك على خلفية الحكم الذي صدر بحقها وهو السجن لمدة 8 سنوات. وهو الحكم الذي إعتبرته غـابي غير عادل٬ وطالبت أمام كل وسائل الإعلام الحاضرة أن يتم النظر بالقضية مجددا. وأكدت أن التحقيقات أثبتت أنها بالفعل قد تعرضت لمحاولة تسميم٬ وليس هي فقط بل وأيضا عدد من أفراد عائلتها من بينهم والدتها وإبنها الصغير غابريال دي خيسوس٬ وابنة أختها فابيانا البالغة من العمر 8 سنوات. وفي الحصيلة عدد الذين تعرضوا لمحاولة التسميم على يدها٬ هم 9 أشخاص. لذلك طالبت الجميلة غـابي بالعدالة وإعادة النظر في القضية والحكم الصادر، لكي يكون الحكم عادلا وتصل مدة العقوبة لأكثر من 8 سنوات. وأبدت إنزعاجها الشديد من إعطاءها فرصة في إستئناف الحكم، مؤكدة أنها كانت الضحية وعائلتها ومن بينهم 3 أطفال صغار لا ذنب لهم.
وأكدت على أنها هي الضحية في هذه القصة٬ وطلبت مرارا وتكرار من منتقديها والمشككين في مصداقيتها النظر إليها ولحالتها كأم وإنسانة وليس كنجمة وشخصية عامة ومشهورة٬ وأن يضعوا أنفسهم مكانها.كما طالبت وسائل الإعلام بالكف عن السخرية والإستهزاء من هذه القضية الحساسة والمأساة التي عشتها فقد كانت هذه أسوأ تجربة عاشتها في حياتها وهي حساسة للغاية ولا مجال فيها للسخرية.