اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
للحرفوشي مساجلة مع عدد من الشعراء تمت وقائعها في مدينة بعلبك وتناقلها الرواة وقد دونها سنة 1101ه - 1689م أستاذه السيد نور الدين علي بن أبي الحسن الحسيني العاملي، « هذه المساجلة تدل على نهضة أدبية شهدتها بعلبك في بداية عهد الحرافشة: إذا اجتمع عشرة شعراء في مجلس علم وظرف وطرافة نجمت عنه مساجلة شعرية لطيفة، وتنم عن غزارة شاعرية الشيخ محمد الحرفوشي الحريري، وسرعة البديهة التي إمتلكها لأنه فاز بأحد عشر بيتاً من أصل ست وعشرين في حين توزع زملاؤه التسعة على خمسة عشر بيتاً فقط». ونقلت هذه المساجلة عن مجموعة كتبت سنة 1101هـ بخط السيد نور الدين علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي، والتي جاء فيها نقلا ً عن السيد نور الدين علي الموسوي أخ السيد محمد (صاحب المدارك): إنه مما اتفق من فلتات الزمان وفريدات هذا الأوان، بعد أن ساعدت المقادير وارتفعت على خلاف العادة المحاذير، أن جمعتنا جوامع الالتزام، إلى أن يقول: كان كلٌّ من الحاضرين وأجلاء الأدباء والمنادمين صار ينظم ارتجالا ويجيد مقالاً، وفي هذا الشأن غاية ما يكون مولى الشعر وجليل الفضلاء ذو الجمال والمجد الربّاني مولانا الشيخ حسن الحانيني متّعنا الله بطول أيامه ولطائف ألفاظه وأقلامه، وابتدأ الشيخ حسن الحانيني في المساجلة فقال:
فردّ الشيخ محمد الحريري الحرفوشي الدمشقي:
وردّ الشيخ بهاء الدين العفيفي، فقال:
وأجابه الشيخ محمد الحريري الحرفوشي ثانية:
وردّ الشيخ حسن الظهيري، فقال:
وأجاب السيد محمد العباسي:
وأجابه الشيخ عبد الرضا:
ثم قال الشيخ محمد الحريري الحرفوشي:
ثم قال الشيخ حسن الحانيني مرة أخرى:
ثم أجاب الشيخ محمد الحريري:
أما السيد نور الدين الموسوي فقال:
إلى آخر المساجلة التي اشترك فيها آخرون كالشيخ محمد بن حماد.