English  

كتب قصة الحج

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قصته مع الحجاج (معلومة)


اختلف الحجاج وهند بنت أسماء زوجته في وقعة بنات قين، فبعث إلى مالك بن أسماء بن خارجة، فأخرجه من السجن، وكان محبوساً بمال عليه للحجاج، فسأله عن الحديث فحدثه به، ثم أقبل على هند فقال: قومي إلى أخيك، فقالت: لا أقوم إليه، وأنت ساخط عليه. فأقبل الحجاج عليه، فقال: إنك والله ما علمت للخائن أمانته، اللئيم حسبه، الزاني فرجه، فقال: إن أذن الأمير تكلمت، قال: قل، قال: أما قول الأمير الزاني فرجه، فوالله لأنا أحقر عند الله عز وجل وأصغر في عين الأمير من أن يجب لله علي حد فلا يقيمه، وأما قوله: اللئيم حسبه، فوالله لو علم الأمير مكان رجل أشرف مني لم يصاهرني، وأما قوله: إني خؤون، فلقد ائتمنني فوفرت، فأخذني بما أخذني به، فبعت ما كان وراء ظهري، ولو ملكت الدنيا بأسرها لافتديت بها من مثل هذا الكلام.

قال: فنهض الحجاج، وقال: شأنك يا هند بأخيك.

قال مالك بن أسماء: فوثبت هند إلي فأكبت علي، ودعت بالجواري، ونزعت عني حديدي، وأمرت بي إلى الحمام، وكستني، وانصرفت، فلبثت أياماً، ثم دخلت على الحجاج وبين يديه عهود، وفيها عهدي على أصبهان. قال: خذ هذا العهد، وامض إلى عملك، فأخذته ونهضت. قال: وهي ولايته التي عزله عنها، وبلغ به ما بلغ من الشر.

قيل: وكتب إليه بعض أهله أن يمضي إلى الشام فيستجير ببعض بني أمية حتى يأمن، ثم يعود إلى مصره. وقد كان خالد بن عتاب الرياحي فعل ذلك، واستجار بزفر بن الحارث الكلابي، فأجاره، فراجعه عبد الملك بن مروان في أمره، ثم أجاره، فكتب مالك إلى أبيه يسأله أن يدخل إلى الحجاج ويسأله في أمره، فقال أسماء بن خارجة في ذلك:

المصدر: wikipedia.org
 
(1)
الحجة ج1

الحجة ج1