اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول علي محمود طه:
ضاربّ في الخيال ملق عنانه
مستفيض الجمال أزهر كالور
عاش بين الأنام نضو غرام
ملأ الكون من أياديه سحرا
و حباه الخلود في العالم الفا
هو فجلا النّبوغ يصدح فيه
و سماء للشّاعر الفذ منها
تجتلي ريشة المصور منه
و هو قيثارة الخلود عليها
و أنا الشّاعر الذي افتتن بالحس_
معهدي هذه المروج وأستا
و أزاهير حانيات على النّهـ
ناشرات وشي الربيع عليها
يتسمّعن للخرير المناجي
معبد للطيور ، راهبة اللّيـ
و محاريب للعذارى إذا ما
قام ربّ الفنّ الجميل عليها
يتغنى لحن الخلود ويدعو
أيّها الدّهر : حسبك الله ماذا
هل تبيّن في رفات أواليّ
قف على الفنّ بين شرق وغرب
عرش غرناطه، إله أثينا
يشرق السّحر من تماثيل فيها
و تراءى العذراء تلهم رافا
و ابن حميدس في الملا ، ولمرتيـ
ناجيا الرّوض والبحيرة حتى
إنّما المجد في الورى لمغنّ
و لمن ساس في الممالك عدلا
يقول نجيب الكيلاني:
عشقت الفن لا للفن لكن للذي أسمى
وسددت قصيد الشعر في قلب الخنا سهما
عشقت الفن معراجا إلى غاياتنا الشما
أردد فوق قيثاري نشيداً يشعل الهمة
يذكرنا بماضينا ويجلو عنه ما غما
ويوقظ هاجع الآلام كي لا نقرب النوم
أريد الفن أن يلهب روح الغضبة الكبرى
يشكل جيلنا الحيران يذكي فكره الحُرَّا
يفيض على الربى عدلاً ويملئ روضها بِـرَّا.