التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سعدي يوسف |
| قسم: | الفنون الشعريّة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار آفاق للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9776148344 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 173 |
| ترتيب الشهرة: | 538,262 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أغنية صياد السمك وقصائد نيويورك والمؤلف لـ 59 كتب أخرى.
سعدي يوسف شاعر عراقي وكاتب ومُترجم، وُلد في ابي الخصيب، بالبصرة عام 1934 ،اكمل دراسته الثانوية في البصرة ، تخرج في دار المعلمين العالية ببغداد ١٩٥٤ ، "ليسانس شرف في آداب العربية". عمل في التدريس والصحافة الثقافية. غادر العراق في السبعينيات وحاليا يقيم في لندن ونال جوائز في الشعر: جائزة سلطان بن علي العويس، والتي سحبت منه لاحقا، والجائزة الإيطالية العالمية، وجائزة كافافي من الجمعية الهلّينية. في العام 2005 نال جائزة فيرونيا الإيطالية لأفضل مؤلفٍ أجنبيّ. في العام 2008 حصل على جائزة المتروبولس في مونتريال في كندا.
عضو هيئة تحرير "الثقافة الجديدة".
عضو الهيئة الاستشارية لمجلة نادي القلم الدولي PEN International Magazine
عضو هيئة تحرير مساهم في مجلة بانيبال للأدب العربي الحديث .
مقيم في المملكة المتحدة منذ 1999.
أعماله المنشورة
1-القرصان (1952) – مطبعة البصري - بغداد
2-أغنيات ليست للآخرين (1955)- مطبعة الأديب - البصرة
3- 51 قصيدة (1959)- بغداد – بمساعدة من وزارة التـربيـة
4-النجم والرماد (1960)- مطبعة اتحادالأدباء
5-قصائد مرئية (1965)- المطبعة العصرية – صيدا
6-بعيداً عن السماء الأولى (1970)- دار الآداب – بيروت
7-نهايات الشمال الإفريقي (1972 ) – دار العودة - بيروت
8-الأخضر بن يوسف ومشاغله(1972)- مطبعة الأديب - بغداد
9-تحت جدارية فائق حسن (1974)- دار الفارابي - بيروت
10-الليالي كلها (1976)- مطبعة الأديب - بغداد
11-الساعة الأخيرة (1977)- دار الآداب - بيروت
12-كيف كتب الأخضر بن يوسف قصيدته الجديدة (1977)- دار الآداب
13-قصائد اقل صمتاً (1979)- دار الفارابي - بيروت
14-الأعمال الشعرية (1980)-دار الفارابي بيروت
15-من يعرف الوردة (1981)- دار ابن رشد - بيروت
16-يوميات الجنوب يوميات الجنون (1981)- دار ابن رشد - بيروت
17-مريم تأتي (1983)- دار حوار - اللاذقية
18-الينبوع (1983)- دار الهمداني - عدن
19-خذ وردة الثلج، خذ القيراونية (1987)- بيروت – دار الكلمة
20-محاولات (1990)- دار الآداب
21-قصائد باريس، شجر ايثاكا (1992)- دار الجمل - ألمانيا
22-جنة المنسيات (1993)- دار الجديد - بيروت
23-الوحيد يستيقظ (1993)- بيروت- المؤسسة العربية للدراسات والنشر
24-ايروتيكا (1994)- دار المدى – دمشق
25-كل حانات العالم (1995)- المؤسسة العربية للدراسات والنشر – بيروت
26-الأعمال الشعرية - ثلاثة مجلدات- (1995)- دار المدى – دمشق
27- قصائد ساذجة - 1996- دار المدى - دمشق
28-قصائد العاصمة القديمة (2001)- دار المدى
29-اربع حركات – قصائد مختارة- (1996)- قصور الثقافة - القاهرة
30-حانة القرد المفكر (1997)- دار النهار - بيروت
31-يوميات اسير القلعة (2000)- دار المدى
32-حياة صريحة (2001 ) – دار المدى
33-الأعمال الشعرية ( أربعة مجلدات ) – 2002 – دار المدى – دمشق
34-الخطوة الخامسة ( المجلد الخامس من الأعمال الشعرية ) – 2003 – دار المدى
35-صلاة الوثـني – دار نينوى – دمشق - 2004
1-اوراق العشب – والت ويتمان (1979)- دار ابن رشد - بيروت
2-وداعاً للإسكندرية التي تفقدها – كافافي (1979)- دار الفارابي – بيروت
3-إيماءات - يانيس ريستوس (1979)- دار ابن رشد - بيروت
4-الأغاني وما بعدها – لوركا (1981)- دار ابن رشد
5-ديوان الأمير وحكاية فاطمة – غونار أكيلف (1981)- ابن رشد
6-شجرة ليمون في القلب – فاسكو بوبا (1981)- ابن رشد
7-سماء صافية - أونغاريتي (1981)- ابن رشد
8-قصائد – هولان (1981)- ابن رشد
9-باب سيوه وقصائد أخرى - توم لامونت (2001)- ألِف – القاهرة
10-حليب مراق – سارة ماغواير – دار المدى (2003 ) - دمشق- سوريا
ترجمات أخرى
1-تويجات الدم – (رواية) - نغوجي واثيونغو (1982)- دار ابن رشد
2-الحوالة -(رواية) – عثمان سمبين (1983)- مؤسسة الأبحاث العربية-بيروت
3-زمن القتلة - (مقالة عن رامبو) – هنري ميللر (1979)- المؤسسة العربية - بيروت
4-تصفية استعمار العقل - (دراسة) -نغوجي واثيونغو (1985)-مؤسسة الأبحاث العربية -بيروت
5-المفسّرون – (رواية) – وولي سوينكا (1986)- مؤسسة الأبحاث العربية - بيروت
6-الشمس الثالثة عشرة – (رواية)- دانياتشو ووركو (1985)- مؤسسة الأبحاث العربية - بيروت
7-خرائط – (رواية)- نور الدين فراح (1987)- الهيئة المصرية العامة للكتاب
8-حياة متخيلة –(رواية)- ديفيد معلوف (1996)- دار المدى
9-ملعبة طفل – (رواية) – ديفيد معلوف (1998)- دار المدى
10-الصرخة الصامتة – (رواية) – كينزابورو اوي (1999)- دار المدى
11-متشرداً في باريس ولندن – (رواية)- جورج اورويل (1998)- دار المدى
12-باراباس _ (رواية ) _ بار لاغركفيست – دار المدى
13-الأمير الصغير – أنطوان دو سانت إكســوبري – 2002- دار المدى
14-في بلادٍ حُـرّة – ف0س0 نايبول – 2002- دار المدى
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
الجماعة لدي «سعدي يوسف» لا يمكن حصرها في النخب الاجتماعية الحاكمة، وإنما في الهوامش وأصحاب التمردات الواعية من كل الطبقات، فقد أعطى أهمية كبري في إنتاج النص الشعري للهامشيين وأصحاب المهن الدنيا كعمال البارات والباعة الجائلين ونادلي المقاهي والشحاذين والمومسات وعمال المترو، كفئة اجتماعية فاعلة ومضطهدة من الطبقات العليا، إلا أن لها قدرة فائقة على ممارسة حياتها بطريقة خاصة.
وه الجماعة لدي «سعدي يوسف» لا يمكن حصرها في النخب الاجتماعية الحاكمة، وإنما في الهوامش وأصحاب التمردات الواعية من كل الطبقات، فقد أعطى أهمية كبري في إنتاج النص الشعري للهامشيين وأصحاب المهن الدنيا كعمال البارات والباعة الجائلين ونادلي المقاهي والشحاذين والمومسات وعمال المترو، كفئة اجتماعية فاعلة ومضطهدة من الطبقات العليا، إلا أن لها قدرة فائقة على ممارسة حياتها بطريقة خاصة.
وهذه الرؤية لم تحدث مرة وفقط، وإنما استطاع الشاعر أن يعمقها ويضعها في إطارها الإنساني المناسب خلال مسيرته الشعرية وفي ديوانه الأخير «أغنية صياد السمك وقصائد نيويورك» تتحقق هذه الرؤية بدرجة كبيرة، ففي قصيدة «الجار» يكشف الشاعر عن ذابات الجندي المتقاعد وإحساسه بالوحدة والملل من حياته المكررة.
«الجندي المتقاعد/ شبه المقعد/ يجلس كل صباح في كرسي تمدده/ خارج باب البيت/ لكي يستاف قليلا ضوعَ البستان/ وينعم بالشمس/ وكانت زوجته تجلس أيضا لتقلب أياما/ ومجلات/ وقوائم» (ص123).
وفي قصيدة «مراقبة» استطاع الشاعر أن يصور الأعمى وسعادته في الحانة أثناء تعليقه علي مباراة في كرة القدم: «كان الرجل الأعمى يجلس في ركن الحانة تحت جهاز التليفزيون تماما/ كان اثنان من الرواد يقولان كلاما/ عن مانشستر/ هب الأعجمي كالملدوغ يصيح/ سيخسر/حتى سيخسر لم يسمعه الرجلان/ لكن الأعمى كان سعيدا» (ص90 - 91).
وفي قصيدة «بعد عاصفة مطرية» يتحدث عن ارتباك العمال والرعاة في المدينة الكبيرة: «الساحة مازالت تقفر/ لم يأت العمال إلي مشروع المبني/ لا عطلة هذا اليوم/ ولا خيط دخان يعلو بين مداخن هذا الحي/ انتصف اليوم/ رعاة مجهولون يجوسون الغابات بلا سبب/ ويجيئون إلي الحانة ظهراً/ بسراويل لم يحكم شد مساحبها/ ووجوه صغار مرتبكين» (صـ38-39)
ولأن الشاعر «سعدي يوسف» قد تخلص من التجريد والهذيانات العقلية واقترب أكثر من الواقع المتعين فقد أعطي للمكان دورا في إنتاج النص مما استوجب نوعا خاصا من السرد يتوافق مع ما يحدث في الشارع من صراع، فالمكان لدي الشاعر للاستخدام اليوم دون أي أساطير أو قداسة فالأماكن عنده تأخذ فاعليتها من البشر وانفعالاتهم النسبية. ومعظم الأماكن المختارة للنص مدنية، حديثة مثل «الشارع ـ المقهى ـ الحانات ـ محال الطعام ـ السينما ـ المسرح» مثل قصيدة «العودة إلي البار الأيرلندي».
«كان البار الأيرلندي وأعني حانة فيتزجيرالد/ انتقل الليلة من دبلن/ كي يفتح ذاب الباب الضيق في لندن/ لي أن أحسب كل الأمر هراء/ أو معجزة/ قل ما شئت/ ولكن البار هنا بالفعل/ مقاعده الخشب/ العتمة في العمق/ وأسماء زبائنه» (صـ78)
أما «قصيدة النادي اليوناني»، فإنها تكشف حالة السكارى، المتداخلة والمضطربة وكأن كل الحضارات والثقافات قد اجتمعت في هذا النادي مما أعطى «البار» صفة كوزموبوليتانية.
«في حمام النادي تسمع موسيقي اليونانيين/ وفي الصالة تسمع أغنية المصريين/ وفي الصالة تنعقد الأبخرة/ الأنفاس/ دخان سجائر/ سيجار كوبي/ حتى كأن الدنيا تطفو في الضجة أول/ أيام الخلق» (صـ70)
أما الأماكن ذات الحس التاريخي فإنه لا يكتشف أسطورتها ولا يسعى لذلك وإنما يلتقطها في لحظة يومية معاشة، مثل قصيدة «أم قصر» فلم يتوقف الشاعر أمام تاريخ هذا الميناء ولا أهميته في الحضارات السابقة، وإنما توقف فقط عند مقاومته الباسلة للاحتلال الأمريكي.
«سنطلق من «أم قصر» حمائمنا/ في خليج النوارس والطائرات المغيرة/ نطلقها في خليج البوارج/ والعار/ والناقة الذهبية» (صـ116)
أما الأماكن المقدسة فقد حررها الشاعر من دورها التقليدي لتشارك في حياة الناس ففي قصيدة «كنيسة سان جون وود».
«دخلت كنيسة سان جون وود/ فلسطينيات يتحدث بأصوات خافتة/ (خائفة)/ عن دير ياسين/ قساوسة يستمعون إلي القرآن/ وأطفال لا يبكون/ كنيسة سان جون وود تشيد دير/ ياسين عميقا في الأرغن» (صـ81-82)
إن هذه الرؤية الإنسانية المتجاوزة للحضارات والثقافات جاءت مناسبة لطبيعة الشعر ومتوافقة معه، وقد ساعدت الشاعر علي هذه الرؤية تنقلاته الكثيرة واختلاطه الدائم والمستمر مع جميع الجماعات البشرية شرط أن يتحقق الحوار والقاسم الإنساني المشترك بين البشر، فلا حتمية جغرافية تحكم تصرفات الجماعة، ولا تاريخ يهيمن ويسيطر علي الرؤية الحاكمة للنص، فالعالم كله مكان للشاعر والتاريخ الإنساني كله ملك له، وفي هذا الإطار جاءت قصائد نيويورك بعوالمها الجديدة علي الشعر العربي وإن ظل الشاعر مولعا بالهوامش أيضا وبالفئات الاجتماعية المضطهدة مثل قصيدة «شطرنج»
«سجناء قدامى/ زنوج بلا عمل منذ نصف قرن/ أساتذة هجروا المقعد الجامعي المقدس/ واستلموا مقعدا في الرصيف/ نساء تعبن من المسرحية/ من دور آدم ـ حواء/ أحلاس ليل أضاعوا الطريق إلي البيت في كل ساحة/ رقعة» صـ146.
أما بناءات «سعدي يوسف» فقد جاءت متعددة متنوعة ومتوافقة مع هذه الرؤية فأحيانا يعتمد اللقطة التي تقوم على المشهد البصري وتأتي مكثفة وقصيرة وهذا البناء يحتاج إلي نوع من المهارة والدقة لأنه لا يحتمل الاستطرادات ويقوم علي التجاور وجمع الأشياء التي تحدث حالة شعرية، والشاعر متأثر هنا بتقننة «ريتسوس» في نصوصه القصيرة، مثل قصيدة «سأحاول ألا أقول شيئا».
«كانت غيوم الصبح باردة، مخلخلة/ وكان الماء يصعد من حشيش المرج نحو الغيم/ ثمت ترتعي الخيل/ المراكب في القناة/ وفي المراكب كان شاي الصبح خيطا من دخان/ في المداخن/ لا طيور هنا» (صـ42).
ومن أشهر بناءاته أيضا وفي كل الدواوين «النص الطويل» الذي يعتمد الصراع الدرامي بين عناصر متعددة ويقوم علي السرد أو الحكاية حتى يصل إلي الذروة ويستخدم الشاعر في هذا النمط كل مفردات قصيدة النثر وهذا البناء جاءه من الشاعر الأمريكي الكبير «وولت ويتمان» مثل قصيدة «عبور جسر بر وكلن».
«لأقل إن ويتمان قد عبر الجسر مثلي/ صباحا وفي شهر آب اللظى/ ولأقل كان يسهر في مانهاتن/ وهو الآن قد عبر الجسر، طلق المحيا، حثيث الخطى/ فإلي أين يذهب؟/ أي الشوارع يختار؟/ أي الزوايا؟» (صـ154).
إن لغة «سعدي» منذ بدايته تسعى أن تكون عضوية لا تنفصل عن الأشياء ولا تخلق مجازا زائفا للتضليل ولهذا كانت لغة حديثة ومدنية قريبة من المشاعر والعواطف الحقيقية والعميقة وتتقاطع بدرجة كبيرة مع ما يحدث في المجتمع من تغيرات
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".