اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا يحْمِلُ الحِقْدَ مَنْ تَعْلُو بِهِ الرُّتَبُ
ومن يكنْ عبد قومٍ لا يخالفهمْ
قدْ كُنْتُ فِيما مَضَى أَرْعَى جِمَالَهُمُ
لله دَرُّ بَني عَبْسٍ لَقَدْ نَسَلُوا
لئنْ يعيبوا سوادي فهوَ لي نسبٌ
إِن كُنتَ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَنَّ يَدي
اليَومَ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَيَّ فَتىً
إِنَّ الأَفاعي وَإِن لانَت مَلامِسُها
فَتًى يَخُوضُ غِمَارَ الحرْبِ مُبْتَسِماً
إنْ سلَّ صارمهُ سالتَ مضاربهُ
والخَيْلُ تَشْهَدُ لي أَنِّي أُكَفْكِفُهَا
إذا التقيتُ الأعادي يومَ معركة ٍ
لي النفوسُ وللطّيرِاللحومُ ولل
لا أبعدَ الله عن عيني غطارفة ً
أسودُ غابٍ ولكنْ لا نيوبَ لهم
تعدو بهمْ أعوجيِّاتٌ مضَّمرة ٌ
ما زلْتُ ألقى صُدُورَ الخَيْلِ منْدَفِقاً
فا لعميْ لو كانَ في أجفانهمْ نظروا
والنَّقْعُ يَوْمَ طِرَادِ الخَيْل يشْهَدُ لي
أُعاتِبُ دَهراً لاَ يلِينُ لعاتبِ
وتُوعِدُني الأَيَّامُ وعْداً تَغُرُّني
خَدَمْتُ أُناساً وَاتَّخَذْتُ أقارباً
يُنادُونني في السِّلم يا بْنَ زَبيبة ٍ
ولولا الهوى ما ذلَّ مثلي لمثلهم
ستذكرني قومي إذا الخيلُ أصبحتْ
فإنْ هُمْ نَسَوْني فالصَّوَارمُ والقَنا
فيَا لَيْتَ أَنَّ الدَّهْرَ يُدني أَحبَّتي
ولَيْتَ خيالاً مِنكِ يا عبلَ طارقاً
سأَصْبِرُ حَتَّى تَطَّرِحْني عَواذِلي
مقامكِ في جوِّ السماء مكانهُ
رمتِ الفؤادَ مليحة ٌ عذراءُ
مَرَّتْ أوَانَ العِيدِ بَيْنَ نَوَاهِدٍ
فاغتالني سقمِى الَّذي في باطني
خطرتْ فقلتُ قضيبُ بانٍ حركت
ورنتْ فقلتُ غزالة ٌ مذعورة ٌ
وَبَدَتْ فَقُلْتُ البَدْرُ ليْلَة تِمِّهِ
بسمتْ فلاحَ ضياءُ لؤلؤ ثغرِها
سَجَدَتْ تُعَظِّمُ رَبَّها فَتَمايلَتْ
يَا عَبْلَ مِثْلُ هَواكِ أَوْ أَضْعَافُهُ
إن كَانَ يُسْعِدُنِي الزَّمَانُ فإنَّني
دهتْني صروفُ الدّهر وانْتَشب الغَدْرُ
وكم طرقتني نكبة ٌبعد نكبة ٍ
ولولا سناني والحسامُ وهمتي
بَنَيْتُ لهم بيْتاً رفيعاً منَ العلى
وها قد رَحَلْتُ اليَوْمَ عنهمْ وأمرُنا
سيذْكُرني قَومي إذا الخيْلُ أقْبلت
يعيبون لوني بالسواد جهالة
وانْ كانَ لوني أسوداً فخصائلي
محوتُ بذكري في الورى ذكر من مضى
إذا كشفَ الزَّمانُ لك القِناعا
فلا تخشَ المنية واقتحمها
ولا تخترْ فراشاً من حريرٍ
وحَوْلَكَ نِسْوَة ٌ ينْدُبْنَ حزْناً
يقولُ لكَ الطبيبُ دواك عندي
ولو عرَفَ الطَّبيبُ دواءَ داء
وفي يوْم المَصانع قد تَركنا
أقمنا بالذوابل سُوق حربٍ
حصاني كانَ دلاّل المنايا
وسَيفي كان في الهيْجا طَبيباً
أَنا العبْدُ الَّذي خُبّرْتَ عَنْهُ
ولو أرْسلْتُ رُمحي معْ جَبانٍ
ملأْتُ الأَرضْ خوْفاً منْ حُسامِي
إذا الأَبْطالُ فَرَّت خوْفَ بأْسي