اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أهاج قذاء عينيَ الادكارُ
وصار الليل مشتملاً علينا
وبتُّ أراقبُ الجوزاء حتى
أصرفُ مقلتي في إثرِ قومٍ
وأبكي والنجومُ مُطَلعات
على من لو نُعيت وكان حياً
دعوتكَ يا كليبُ فلم تجبني
أجبني يا كُليبُ خلاك ذمٌ
أجبني يا كُليبُ خلاك ذمٌ
سقاك الغيثُ إنّك كنت غيثاً
أبت عيناي بعدك أن تَكُفا
وإنك كنت تحلم عن رجالٍ
وتمنعُ أن يَمَسّهم لسانٌ
وكنتُ أعُد قربي منك ربحاً
فلا تبعُد فكلٌ سوف يلقى
يعيشُ المرءُ عند بني أبيه
أرى طول الحياة وقد تولى
كأني إذ نعى الناعي كليباً
فَدُرتُ وقد غشى بصري عليه
سألتُ الحي أين دفنتموهُ
فسرتُ إليه من بلدي حثيثاً
وحادت ناقتي عن ظلِ قبرٍ
لدى أوطان أروع لم يَشِنهُ
أتغدو يا كليبُ معي إذا ما
أتغدو يا كليبُ معي إذا ما
أقولُ لتغلبٍ والعزُ فيها
تتابع أخوتي ومضَوا لأمرٍ
خُذِ العهد الأكيد عليَّ عُمري
ولستُ بخالعٍ درعي وسيفي
يقول الزّير أبو ليلى المهلهل
وإن لان الحديد ما لان قلب
تريد أميه أن أصال
فسبع سنين قد مرّت عليّ
أبيت الليل أنعي كليب
أتتني بناته تبكي وتنعي
فقد غابت عيون أخيك عنّا
وأنت اليوم يا عمّي مكان
سللت السيف في وجه اليمامة
وقلت لها ما تقولي
كمثل السبع في صدمات قوم
فدوسي يا يمامة فوق رأسي
فإن دارت رحانا مع رحاهم
أقاتلهم على ظهر أمه
فشدّي يايمامة المهر شدي