اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وتقع شرق قرية الكواملة على مفترق الطريق المؤدي إلى الريان والواصلي وهي قرية قديمة جداً مطمورة تحت الرمال وجد بها آثار فخارية وصخرتان كبيرتان عليها نقوش وكتابات وقد ذكرها المؤرخ العلامة "محمد بن أحمد العقيلي".
وقد حافظت عليها إدارة الآثار ويطمح لأن يتم التنقيب عن هذه القرية لتصبح معلماً سياحياً ليس لوادي جازان بل لمنطقة جازان وللمملكة كشاهد على إحدى الحضارات البائدة.