English  

كتب قبول توبة الزاني

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قبول توبة الزاني (معلومة)


إنّ الزّنا من الكبائر في الإسلام، فالزّنا فعل قبيح جدّاً، وإذا كان الزّاني مُحصَن؛ أي متزوّج فذنبه أعظم وأشنع، حيث أنعم الله -تعالى- عليه بنعمة الزوجة والأسرة، ثمّ بحث عن سبيل محرّم لقضاء شهوته، وكفّارة ذلك في الإسلام الرجم حتى الموت كما حكم الله تعالى، ولكن إذا لم يُبح الزّاني بجريمته ولم تصل إلى أولي الأمر ولم يكن عليه شهود على فعلته فإنّ الله -تعالى- ستر عليه عمله، وعليه أن يتوب إلى الله -تعالى- توبة نصوحاً وألّا يعود إلى ذلك العمل أبداً، وأكّد على ذلكقول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (لا تَزنوا، ولا تقتُلوا أولادكم، ولا تَأتوا ببُهتانٍ تفتَرونه بين أيدِيكم وأرجُلِكم، ولا تَعصوا في معروفٍ، فمَن وَفَّى منكم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصاب من ذلك شيئاً فعوقِبَ في الدنيا فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أصاب من ذلك شيئاً ثمّ سَتَرَه اللهُ فهو إلى اللهِ، إن شاء عَفا عنه وإن شاء عاقَبَه)، وعلى التائب أن يُكثر من الاستغفار والأعمال الصالحة، ويقطع أيّ عمل قد يُوصل به إلى طريق الوقوع المعصية التي تاب منها، حيث إنّ الله -تعالى- يحبّ التائبين، فورد في القرآن الكريم: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ).


المصدر: mawdoo3.com
 
(2)
التوبة

التوبة

 

 
(2)
التوبة

التوبة