English  

كتب توبة زاني زمن النبي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

توبة زاني زمن النبي (معلومة)


ورد في صحيح مسلم قصّة عن صحابيّ اسمه ماعز؛ حيث ذهب إلى النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- عندما كان جالس بن أصحابه -رضي الله عنهم- فقال ماعز: (يا رسول الله طهّرني)، فأشار إليه النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أن يرجع ويستغفر الله تعالى، ثمّ رجع ماعز إلى النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- وطلب ذات الطلب أكثر من مرّة، فسأله النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- عن الذي قام به ليتطهر منه، فأخبره ماعز أنّه وقع في فاحشة الزّنا، فسأل عنه النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- بأنه مجنون أم شارب للخمر أم لا، فتأكّد بأنّه عاقل وبأنّه يعي ما يقول، فأقام عليه الحدّ بالرجم حتى الموت، فأصبح الصّحابة -رضي الله عنهم- يتسائلون عن حاله هل أحاطت به خطيئته فيكون مصيره إلى النّار أم أنّ الله -تعالى- قَبِل منه توبته، فجاء الخبر من الرّسول صلّى الله عليه وسلّم؛ حيث قال: (لقد تاب توبةً لو قُسِّمَتْ بين أُمَّةٍ لوسِعَتْهُم).

وورد أيضاً أنّ امرأة تلقّب بالغامديّة ذهبت إلى النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- وطلبت منه أن يطهّرها، وعَلِم أنّها حُبلى من الزّنا، فأخّرها حتى وضعت، ثمّ ذهبت إلى الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- فأمره أن ترضعه، فأرضعته حتى ذهبت به إلى النبيّ وفي يده كسرة خبز، فحين رآه وافق بأن يُقام عليها الحدّ، فحفر لها حفرةً وأمر النّاس أن يرجموها، فنضح دمُها على وجه خالد بن الوليد رضي الله عنه، فسبّها فنهاه النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- عن ذلك وأخبره بأنّها تائبة لله -عزّ وجلّ- توبةً نصوحةً لو تابها صاحب مكس لغفر الله له ذنوبه، ثمّ صلّى عليها رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- ودفنها.


المصدر: mawdoo3.com
 
(2)
التوبة

التوبة

 

 
(2)
التوبة

التوبة