اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان حضوره في الجلسات التي كانت تقام في مسجد الإمام الصادق في مدينته هو بداية لتحركه وانشطته الدينية السياسية، تأثر بالحراك السياسي الإسلامي بزعامة روح الله الخميني، انضم عام 1970 م مع والده إلى تنظيم حزب الله السري في مدينة المحمرة، حيث كانت وظيفة هذا التنظيم العمل على الحراك ضد النظام الملكي البهلوي، و في عام 1972 م تم كشفه من قبل استخبارات الساواك و اعتقال جميع أعضائه، فأدخل جهان آرا السجن و تعرض للتعذيب للأعتراف بأسرار هذا التنظيم، إلا أنه بالرغم من ذلك لم يُفشي بأسراره، وعندما أُفرج عنه واصل من جديد أعمال وتحركاته المحرضة لإسقاط النظام، فتم تهديده من قبل الساواك، فلجأ إلى العمل السري، عمل على نسخ بيانات قائد الثورة روح الله الخميني وتوزيعها ونشر فضائح النظام الملكي. انضم عام 1976 م إلى جماعة منصورون، والتي كانت تعمل لإسقاط النظام البهلوي، عام 1977 م أُوكل إليه مهمة نقل السلاح من طهران إلى مدينة أهواز جنوب إيران، كان الساواك على علم بهذه المهمة وذلك بواسطة أفراده المتسلسلين في أوساط جماعة المنصورون، وقد تمكن جهان آرا من تجاوز جميع نقاط المراقبة الشديدة من قبل قوى لجنة مكافحة التهريب و إيصال السلاح إلى أهواز، والتي على إثرها قام مع مجموعة من رفقائه بعمليات مسلحة هناك.