اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شهدت العصور الوسطى العليا (1000–1300) صعود مكتب المحفوظات، الذي كان عادة هو المكان الذي تُكتب في معظم الرسائل الحكومية والذي يتم فيه نسخ القوانين في إدارة المملكة. وغالبًا ما كانت توجد بغرف مكتب المحفوظات جدران مليئة بالفتحات المصممة لحفظ الأوراق المطوية لحفظها بشكل آمن أو للرجوع إليها عند الحاجة، وهو ما كان يُعد تمهيدًا لعمل رفوف الكتب. ولم يغير إدخال الطباعة خلال عصر النهضة هذه المكاتب الحكومية المبكرة كثيرًا.
وعادة ما تظهر الرسومات التوضيحية لحقبة ما قبل الثورة الصناعية مثل الصور الزيتية أو الأنسجة المزدانة بالرسوم لنا السمات الشخصية أو مسميات الأنساب في مكاتبهم الخاصة، التي تتعامل مع حفظ السجلات أو الكتابة على لفائف الأوراق. وبدت جميع أنواع الكتابات مختلطة في هذه الأشكال المبكرة من المكاتب. وقبل اختراع المطبعة وانتشارها غالبًا ما كان هناك خط رفيع جدًا بين المكتب الخاص والمكتبة الخاصة نظرًا لأن الكتب كانت تُقرأ أو تُكتب في نفس المكان على نفس المنضدة أو الطاولة، وكذلك كان يتم إجراء المحاسبة العامة والخطابات الشخصية أو الخاصة هناك.
وكان أول ظهور للصيغة الإنجليزية للكلمة خلال القرن الثالث عشر عند الإشارة إلى الوظيفة التي تنطوي على واجبات (على سبيل المثال، وظيفة ...). ويبدو أن جيفري تشوسر(Geoffrey Chaucer) أول من استخدم الكلمة في عام 1395 ليعني المكان الذي تُجرى في معاملات الأعمال في حكايات كانتربري (حكايات كانتربري).
وعندما أصبح المذهب التجاري (المركنتلية) النظرية الاقتصادية السائدة لعصر النهضة، مال التجار إلى إجراء أعمالهم في نفس المباني، والتي قد تشمل مبيعات بالتجزئة ومخازن والأعمال المكتبية. وخلال القرن الـ 15، وصلت الكثافة السكانية في العديد من المدن إلى مستوى تم عنده استخدام المباني القائمة بذاتها من قِبل التجار لمزاولة أعمالهم، ولكن كان هناك تميز ناشئ بين استخدامات الكنيسة والحكومة/الجيش والاستخدامات التجارية لهذه المباني.