English  

كتب قبر السلطان بايزيد الثاني

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قبر السلطان بايزيد الثاني (معلومة)


كان السلطان بايزيد الثاني كثير الغزوات والجهاد في سبيل الله، وكان يجمع الغبار الذي يعلق بملابسه في قارورة، وفي إحدى المرات عندما كان السلطان يقوم بجمع هذا الغبار من على ملابسه لوضعه في القارورة، قالت له زوجته (کل بهار خاتون): أرجو أن تسمح لي يا مولاي بسؤال: فقال لها: اسألي يا (کل بهار). فقالت: لم تفعل هذا مولاي؟ وما فائدة هذا الغبار الذي تجمعه في هذه القارورة؟ فقال: إنني سأوصي يا (کل بهار) بعمل طابوقة من هذا الغبار، وأن توضع تحت رأسي في قبري عند وفاتي، ألا تعلمين يا (کل بهار) أن الله سيصون من النار يوم القيامة جسد من جاهد في سبيله؟.

نفذت وصية السلطان بايزيد الثاني، إذ عمل من هذا الغبار المتجمع في تلك القارورة (غبار الجهاد) عمل منه طابوقة (قالب طوب)، ووضعت تحت رأس هذا السلطان الورع عندما توفي عام 918هـ/1512م، وقبره موجود حتى الآن في اسطنبول بجانب الجامع الذي بناه، جامع بايزيد.

المصدر: wikipedia.org