English  

كتب قبائل ثقيف

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

القبول الثقافي (معلومة)


في نوفمبر 2011، اعترف متحف الفنون والتصميم في نيويورك بتأثير فيرميولين وفان دن عكر عندما نظًم معرضًا يحمل عنوان لا مزيد من الحداثة: ملاحظات حول الميتا حداثة، الذي عرض عمل كل من بيلفي تكالا، وغيدو فان دير ورف، وبنجامين مارتن، ومارتشن دانز. في مارس 2012، نسّقت غاليري تانيا فاغنر في برلين مناقشة الميتا حداثة بالتعاون مع فيرميولين وفان دن عكر، وأُعلن عنه كأول معرض في أوروبا منظم حول مفهوم الميتا حداثة. تضمن العرض عمل أولف أميندي، ويائيل بارتانا، ومونيكا بونفيسيني، وماريشن دانز، وأنابيل داو، وبولا دوبنر، وأولافور إلياسون، ومنى حاطوم، وأندي هولدن، وسيجلا كاميرك، وراجنار كيارتانسون، وكريس لومسيلو، وإيسا سانت، وديفيد ثورب، وأنجليكا ج. تروجنارسكي، ولوك تيرنر، وناستجا سادي رونكو.

في صياغته للحساسية السينمائية «الملتوية»، وصف عالم الأفلام جيمس ماكدويل أعمال ويس أندرسون، وميشيل جوندري، وسبايك جونز، وميريندا جولي، وتشارلي كوفمان، بأنها مبنية على «الإخلاص الجديد»، وتجسد البنية الميتا حداثية للشعور في موازنتهم «الانفصال التهكمي مع المشاركة المخلصة».

في روايته الرابعة، وفيات أكثر من واحدة، المنشورة في عام 2014، اختبر الكاتب والمغني ومؤلف الأغاني غاري جيشيل فورستر الميتا حداثة عن طريق البحث عن الجذور الإيلينوية المركزية لدايفيد فوستر والاس خلال رحلة بيكارسكية إلى أمريكا. كتب فورستر في وفيات أكثر من واحدة: «تقترح النظرية الميتا حداثية أن تكمل الفراغ ما بعد الحداثي عبر تركيب صارم للسلفين من القرن العشرين «الحداثة وما بعد الحداثة». في النموذج الجديد، توجد كل من الميتافيزيقية، والمعرفية، والأنطولوجيا، لكن الاهتمام الرئيسي هو قسم آخر للفلسفة؛ الأخلاق. لا بأس في البحث عن القيم والمعنى، حتى إن بقينا متشككين».

في أيار 2014، أخبر فنان موسيقا الريف «الكانتري» ستراجيل سيمبسون قناةَ سي إم تي أنه استلهم ألبومه أصوات ميتا حداثية في موسيقا الكانتري جزئيًا من مقالة لسيث إبرامسن، الذي يكتب عن الميتا حداثة في مدونته هافينغتون بوست. صرح سيمبسون بأن «إبرامسن يركز على الطريقة التي تستحوذ فيها النوستالجيا «الحنين إلى الماضي» على الجميع، رغم أن التكنولوجيا تتحرك بشكل أسرع من أي وقت مضى». وفقًا لـ ج. ت. ويلش، «يرى إبرامسن أن البادئة «ميتا» تعني تجاوز الإرث الفكري المستقطب المزعوم لعبء الحداثة وما بعد الحداثة».

في عام 2017، نشر دانييل غورتز وإميل فريس، تحت اسم مستعار هانزي فرايناخت، مجتمع الاستماع الذي يفسرون فيه الميتا حداثة على أنها حركة سياسية اجتماعية فكرية فاعلة تهدف إلى مواجهة الأزمات التي قد تنشأ عن العولمة. في سبتمبر 2018، أجرى غورتز «تيد إكس توك» في برلين، وعرض فيه تطورات «ميم القيمة» مدعيًا أن ميم القيمة الميتا حداثية تمثل الشكل الأعلى حتى الآن.

يركز برينت كوبر من منظمة أبس-تراكت على ميتا النظرية الاجتماعية، خاصةً التجريد باعتباره عملية إدراكية واجتماعية للتعقيدات، والذي ينفذ منه إلى ميتا حداثة ظاهرة. كتب كوبر تحليلًا ومراجعةً طويلةً لكتاب فيرميولين وفان دن عكر وجيبونز في عام 2017 الميتا حداثة: التاريخية، والتأثر، والعمق بعد ما بعد الحداثة، وجُمعت معًا كي تشكل فكرة «المدرسة الهولندية» حول الميتا حداثة، باعتبارها طريقته في تمييز النظريات الميتا حداثية الثقافية والأدبية والأكاديمية الأخرى من تلك التي تستخدم المفهوم كتدخل ناشط سياسي/اجتماعي. يحاول مقال كوبر التجريد لبنجامين براتون أن يعرّف براتون كمفكر ميتا حداثي ضمنيًا، والذي يُبرز عمله تقاطعَ العمليات المجردة وإنشاء مصفوفة الإدارة العالمية مصادفةً والتي يطلق عليها اسم «المكدسات».

المصدر: wikipedia.org