اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حل البرلمان التوافقي في كانون الأول/ديسمبر 1660، وبعد فترة وجيزة من التتويج، تجمّع البرلمان الإنجليزى الثاني في حكم تشارلز. يُطلق على هذا البرلمان برلمان كافالير، وكان مكون بشكل كبير من الأنجليكيين والملكيين. كان البرلمان يسعى لتثبيط غير الخاضعين لكنيسة إنجلترا، وأقر بعدة قوانين لتأمين هيمنة الأنجليكيين. قانون الشركات عام 1660 يتطلب شاغلي مناصب محليين يقدموا الولاء؛ قانون التوحد عام 1662 والذي جعل كتاب الإنجليكية هو الكتاب الإلزامي المُستخدم في الصلاة؛ قانون جماعة المعتزلين عام 1664 والذي يحظر المجالس الدينية لأكثر من خمسة أشخاص، إلا تحت رعاية كنيسة إنجلترا، قانون الأميال الخمسة وهو يحظر على رجال الدين من القدوم قرابة خمسة أميال أو 8 كم من الرعية أو الإبرشية التي أُبعدوا أو نفيوا منها. قانوني جماعة المعتزلين والأميال الخمسة ظلا ساريا المفعول لما تبقى من فترة حكم تشارلز. عُرفت هذه القوانين بقانون كلارندون، نسبًا للورد كلارندون، على الرغم من أنه لم يكن مسئؤل مباشرًا عنهم، حتى أنه تحدث ضد قانون الأميال الخمسة.
كان استعادة الملك تشارلز للحكم مصحوبًا بتغيير اجتماعي، فقدَ مذهب البيوريتانية أو التطهيرية حماسه وعزمه، أُعيد فتح المسارح بعد أن كانت مغلقة خلال فترة حماية أوليفر كرومويل، وأصبحت الكوميديا الماجنة نوع مُتعارف عليه بعد إعادة فتح المسرح مرة أخرى، كانت التراخيص التي منحها تشارلز للمسرح هي الأولى من نوعها التي تسمح للمرأة بلعب الأدوار النسائية على خشبة المسرح، كان الرجل يقوم بدور المرأة على المسرح سابقًا، كان عودة الأدب هو احتفال أو استجابة للمحكمة المُستعادة، والتي شملت فاجرون وماجنون أمثال جون ويلموت، وهو الإيرل الثاني لروشستر، من المُفترض أن قال جون ويلموت عن تشارلز الثاني: " لدينا ملكٌ بارعٌ جدًا، وكلماته لا يعتمد عليها أي رجل، لم يلفظ أبدًا بشئ من الحماقة، ولم يقم أبدًا بشئ من الحكمة". والتي من المفترض أن رد الملك تشارلز على كلماته قائلًا: " هذا صحيح، فكلماتي هي ملكي، بينما أفعالي هي مٍلكًا لوزرائي".