اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن تشبيه قانون الجذب بحسن الظن بالله، فالله عند حسن ظن عبده به، ففي الحديث القدسي يقول الله تعالى: (أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء) ولكن مثل هذا القانون لن يغيّر قدر الله ومشيئته. مع ذلك فإنّ الله عزّ وجل دلّ عباده إلى الطريق التي من خلالها يحقّقون ما يريدونه وهي من خلال تحري أوقات الاستجابة والتذلل لله والتضرّع له بالدعاء كوقت السحر، وما بين الآذان والإقامة، وفي الجلوس الأخير في الصلاة، وأثناء السجود، وكذلك كثرة الاستغفار والحمد والثناء على الله تعالى، واجتناب المعاصي والآثام، وذلك لن يحقّق الهدف المراد وحسب، بل يتسبّب في الرزق الواسع في كافة الجوانب، ودرء السوء، فالله تعالى أعلى وأعلم من العبد، وقد يتمنّى المرء شيئاً ويظنه خيراً ويكون فيه شر كبير.