اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعتقد أن قانون الجذب كان يُدرّس قبل مئات السنين من قِبَل بوذا، وأنّه جُلّ ما كان يريد إيصاله للناس أنّه ما يكون عليه الإنسان اليوم هو ما كان يفكر فيه بالأمس، وهذا هو جوهر قانون الجذب، ومع انتشار المصطلح في الثقافات الغربية ظهر مصطلح الكارما بمفهوم شبيه بقانون الجذب، وحظِيَ بشعبية واسعة في العديد من المجتمعات، ومع مرور الوقت انتشرت فكرة أنّ كل ما يعطيه الفرد للعالم من حوله سواء كان محبة، أو كراهية، أو غضب، سوف يعود عليه هو في نهاية المطاف، وبذلك تكون فكرة قوة قانون الجذب ليست جديدة على الإطلاق، وإنّما هي منتشرة بطرق كثيرة منذ القِدَم.
أمّا مصطلح قانون الجذب فقد نشأ بداية في عام 1906م، وذلك عندما أصدر المؤلف ويليام ووكر أتكينسون كتابه المتعلِّق بالحركة الفكرية والذي أسماه قانون الجذب في عام الفكر، والذي شرح فيه العلاقة بين الحب وإظهار الرغبات بطرية شاملة ومفصّلة، وكان أول من قام بذلك، وفي عام 1910م نشر والاس ديلواز واتلز عن دورالتفكيري الإبداعي ودور الطاقة في الحصول على الأمور التي يريدها المرء، وقد كان أوّل مَن أوضَحَ أنّ الثروات التي يحصل عليها الفرد تتناسب بشكل تماماً مع رؤيته وإيمانه العميق، كما تتناسب مع عمق امتنانه في الحصول عليها، وفي عام 1928م نشر نابليون هيل كتابه قانون النجاح في 16 درساً، واستخدم فيه مصطلح الجذب في كثير من الأحيان، وفي عام 2006م تم عرض فيلم السر المأخوذ عن كتاب السر لروندا بايرن، والذي استولى على تفكير عشرات الملايين من الناس بسبب توغّله في الحديث عن قانون الجذب، وقد كان الفيلم يُعرَض على شكل سلسلة من المقابلات مع مؤلفين معروفين، وممثلين، ومعلمين.
أمّا الرسالة التي يطلقها كتاب السرّ، فتشتمل على كيفية خلق الأفكار للأشياء من حولنا، ودور المواقف العاطفية وضرورتها في الوصول إلى الرغبات، ويُبيّن أنّ أصحاب النفوذ يُخفون سراً ما عن الجماهير والشعب، وأنّ الفقراء لا يتطلعون لمعرفة السر وغير مهتمين به، ومن أهم المصادر المهتمة بقانون الجذب أعمال إستر وجيري هيكس، والتي بدأت في عام 1986م، وقد كانت التجربة في البداية صادمة لإستر؛ إلّا أنّ جيري أبدى الكثير من الاهتمام لموضوع الجذب، وبدأ الاثنان بإعطاء ورش عمل إلى مجموعات من الناس، واستمرّت هذه الورش حول [قانون الجذب الكوني |قانون الجذب]] هذا حتى بعد وفاة جيري في عام 2011م.