اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استعرض الكاتب السوري والناشط في مجال الحريات وحقوق الإنسان جهاد صالح كتاب "سراديب الآلهة" على موقع Middle East Online حيث قال إن الكاتبة رندا قسيس رفعت قناديلها في ظلمات الحياة، بكل أشكالها وألوانها، ودخلت في صراع مع قوى الشر، من أعداء الإنسانية وحقوق الفرد وحرياته، فحملت مع صولجاناتها النحاسية فكرًا ومبادئ بيضاء وشفافة للبحث عن الذات الإنسانية.
وأوضح صالح أنه في ظل ثقافات رمادية متشعبة ومخيفة، دجنت الفرد وروضته ضمن ثقافة الحاكم والإله والسلطة ورجال الدين والقبيلة، وبوجود قوى تعتبر نفسها إلهة أرضية تسخر كل شيء لنفسها دون حواجز ورقابات وضمير وأخلاق، كان لابد لـ"رندا قسيس" أن ترفع صوتها عاليا، وتعلن أنها معركة للحريات وللفرد ووجوده، انطلاقا من تسليط الضوء على تابوهات ومحرمات يخشى الكثيرون الكتابة فيها، لتخرج عن اللامألوف، وتثبت أنها ليست أنثى تابعة لسلطات ذكورية ومجتمعات مدجنة تحت ثقافات وهرطقات مخيفة، ولتعكس أن للمرأة صوتها وفكرها في قضايا ثقافية آن الأوان لرفع الستارة عنها، والحديث فيها بشكل علمي وفلسفي عميق وموضوعي، بعيدًا عن نزق الشخصنة والنرجسية.
وأضاف الكاتب السوري جهاد صالح أن المثير والشيق هو تطرق الكتاب لموضوع الخلق، انطلاقًا من الأساطير القديمة، فنجد أن الإله الخالق يعكس حالة كمالية متكاملة ومتداخلة بكل أنواعها وأشكالها، كما يرتكز مفهوم الإله الأولي على أساس المعرفة والإدراك المطلق، فهو حالة إدراكية كاملة للداخل النفسي والخارج الواقعي، ليكون نقطة البداية والنهاية للحياة والموت.
لقراءة المقال كاملاً