التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | اناتول فرانس |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار المصرية اللبنانية السلسلة: روايات جائزة توبل |
| ردمك ISBN: | 9772706466 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 530 |
| حجم الملفات: | 9.04 ميجا بايت |
| نوع الملفات: | |
| تاريخ الإنشاء: | 07 أغسطس 2017 |
| ترتيب الشهرة: | 115,675 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الألهة عطشى والمؤلف لـ 21 كتب أخرى.
أناتول فرانس هو روائي وناقد فرنسي ولد في باريس في 16 أبريل 1844 لعائلة تعمل في الفلاحة وتوفي في 12 أكتوبر 1924. من رواياته "جريمة سلفستر بونار" و"الزنبقة الحمراء" و"تاييس" و"ثورة الملائكة" و"الآلهة عطشى". دخل في أكاديمية اللغة الفرنسية في 23 يناير 1869 متحصلا على المقعد 38. تحصل على جائزة نوبل في الأدب لسنة 1921 لمجموع أعماله.
رواية" الآلهة عطشى"عبارة عن لوحة فنية رائعة تعبير عن الموقف الذى اتخده كاتبنا حيال الثورة الفرنسية، فهى ليست مجرد عمل أدبى فحسب، بل هى ايضا تاريخ ومناقشات حول ثورة ، من رجل محب للسلام، ينبذ العنف ويمقته،ولا يميل إلى إراقة الدماء وسفكها، ولا إلى الثورات التى تراق فيها الدماء.
ولا يتوقف الامر عند هذا الحد، بل هى تصوير وتحليل للطبقات والشخصيات التى ظهرت أثناء وبعد الثورة، وتجسيد للشعور والأحاسيس التى كانت مدفونة وكامنة فى اعماق نفوس بعض فئلت الشعب، والتى كانت مفهمة بالحقد والكراهية للملك والعائلة المالكة، خاصة"مارى أنطوانيت" والتى تسمى فى الرواية على لسان الشعب:"النمساوية".
انفجرت هذه الأحاسيس الدفينة وانطلقت من مكانها تقتل وتذبح، وتريق الدماء، وتقطفت الرءوس، ليس فقط من أفراد العائلة المالكة، بل أيضا من النبلاء، وكبار الشخصيات، بتوجيه التهم الملفقة إليهم، وإدانتهم بالاثورية، واللاوطنية، والعداء للجمهورية، والخيانة، لذلك هرع الكثيرون بالهجرة إلى الخارج.
ومن ثم، كانت هذه اللوحة القاسية عن التزمت الثورى، بالرغم من أن اليسار الفرنسى كان يوقر ويحترم إسم "أناتول فرانس" .
ولقد صدرت رواية "الآلهة عطشى" معاصرة لنظريات عالم الإجتماع "جوستاف لوبون" فى علم نفس الشعوب سنة 1849 ، و"علم نفس الثورات" فى زمن كان فيه رؤساء الأحزاب محاطين بهالة دينية فى الجمعيات، وبين الجماهير، والمحلفين، حيث تنتصر دائما المواهب الروتينية ، مما أدى إلى تفاقم الحالة فى فرنسا، حتى أنها بعد الثورة- فى سنة 1789- كانت تخوض حربا ضد الحلفاء.
ويمكن اعتبار "الآلهة عطشى " هجاء ضد رجال الكنيسة يثير القلق، بسبب الإدانات ، وأحكام الإعدام، وعمليات الإبعاد، والتهم الملفقة، واللعنات التى يطلقها كل من المتزمتين، والمتعصبين، والمتعطشين إلى الدماء، ضد اللامباليين، والمستضعفين، وذلك سوف يقابلنا فى شخصيات الرواية، من أمثال "ديبون إينيه" الذى يعمل نجارا، وفى شخصية البواب، والفتاة "أثيناييس"والد إيلودى، و "جولى" شقيقة إيفاريست، التى سلمت نفسها لأحد القضاة الأنتهازيين، و "بروتو" ، والراهب "لونجيمار"
وبالرغم من العنوان الترجيدى لهذا الكتاب، فهو ليس كذلك، ولكنه جدير بأن يقدم الترجيديا كشكل مؤثر للوهم المتكبر والمشؤم عند البشر.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".