English  

كتب قافلة مالك

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قافلة مالك (معلومة)


وهم قافلة من التجار يقودهم أحد أبناء عمومة يوسف وإسمه مالك بن زعر كانت القافلة إنطلقت من بابل وكانت متوجهة إلى مصر ومروا بكنعان وقد هبت عاصفة ترابية شديدة عليهم وعندما تحركوا وسط العاصفة لم يدروا بأي طريق يسيرون وعندما هدأت العاصفة وجدوا أنفسهم قرب بئر الماء المالحة التي أُلقي فيها النبي يوسف حينها شعر بعض أفراد القافلة بالعطش الشديد وكان مخزون الماء لدى القافلة قليل جداً ولا يكفي الجميع حينها طلبوا من مالك أن يستسقوا من البئر لكن مالك كان يعرف إن مياه هذه البئر مالحة لإنه يعرف المنطقة جيداً لكن بعد إن إشتد عطش أفراد القافلة طلبوا من مالك أن يستسقوا من البئر لعلها تكون عذبة لكن مالك قال إنه يعرف هذه البئر جيداً وماؤها مالح لكن بعد أوشك أحد أفراد القافلة على الموت وبدأت حيوانات القافلة تهيج من العطش سمح مالك بإن يستسقوا من البئر فالقوا بدلوهم في البئر ثم إكتشفوا مفاجئة بإن ماؤها عذب فلم يصدق مالك ذلك وأمر بأن يسقى جميع أفراد القافلة وكان النبي يوسف داخل البئر وعندما رأى الدلو تمسك به لكن تذكر كيف ضربه إخوته العشرة فخاف أن يقع في أيديهم ويؤذوه مرة أخرى فترك الدلو لكن عندما ألقت القافلة الدلو مرة أخرى جاء جبرائيل وأمره بالتمسك بالدلو وهكذا أخرجته القافلة دون قصد من البئر وعندما سألوه عن إسمه قال لهم إنه يوسف بن البئر (فعل ذلك بوصية من جبرائيل الذي طلب منه عدم كشف هويته لهم) حينها جاء إخوته العشرة سريعاً وطلبوا من مالك أن يعيدوه إليهم وإدعوا إنه عبداً لهم لكن مالك لم يعده فباعه إخوته إلى مالك ب18 درهماً وإشترطوا عليه أن يقيده بالحبال وأن يأخذه إلى أرض بعيدة لكي لا يرجع أبداً إلى كنعان فأخذته القافلة إلى أرض مصر. وفي طريق الرحلة ظهرت معجزات ليوسف منها إنقاذه لحياة الرجل العجوز الذي أوشك أن يموت عطشاً. وفي مصر باعه مالك في سوق النخاسة لعزيز مصر بوتيفار ب3000 دبن ثم أهدى بوتيفار يوسف كهدية إلى زوجته زليخا التي ليس لديها أولاد.

مالك بن زعر

الممثل (محمد جواد طاهري)؛ مؤدي الصوت (علي سعد)

هو مالك بن زعر بن القائب بن النبي إسماعيل بن النبي إبراهيم أي إنه من أبناء عمومة الاباعد للنبي يوسف ومالك هو تاجر من سكان بابل وهو رئيس القافلة التي أخرجت يوسف من البئر دون قصد ثم اشتراه كعبد من إخوته ب18 درهماً وباعه في سوق النخاسة بمصر لعزيزها بوتيفار ب3000 دبن وكان مالك في البداية مسروراً بهذا الربح لكن عندما ذكر أفراد قافلته له المعجزات التي صدرت من يوسف تنبه إنه ربما باع أحد أنبياء الله تم تسائل من يكون يوسف ولماذا لم يخبرنا بإسمه ونسبه ثم قرر أن يذهب رفقة صديقه في القافلة فليح وتوجها إلى قصر بوتيفار وطلب منه مقابلة يوسف على انفراد وإدعى إنه يريد توديعه لكنه في الحقيقة كان يريد سؤال يوسف عن هويته ومن يكون فأخبره بإنه يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم فعلم مالك بإن يوسف من أبناء عمومته وهو من أنبياء الله فشعر بالذنب والعار لكونه باع نبياً في سوق النخاسة لكن يوسف هدأ من روعه وقال له كل ما حصل كان مقدراً ثم قام مالك بإرجاع المال لبوتيفار وطلب منه فسخ العقد بينها وإرجاع يوسف فغضب بوتيفار وأمر رودامون بزجهما في السجن لكن يوسف شفع لهما وطلب من بوتيفار أن لا يزج بهما في السجن ففعل ذلك ولم يزج بهما في السجن وإكتفى بطردهما من قصره بعد ذلك قرر مالك بإن يبقى في مصر لكي يعيد يوسف لأبيه ويعوض عن تقصيره فودع أفراد قافلته وأخبرهم بإنها آخر رحلة له وبقي مالك في مصر منتظراً يوسف لمدة 20 سنة أصبح فيها مشرداً ينام في الازقة والشوارع وثيابه أصبحت رثة وإلتقى بالنبي يوسف بعد خروجه من السجن وبعد أن أصبح مستشاراً لحاكم مصر وبعدها أصبح مالك هو مستشاراً للنبي يوسف الذي أصبح بعد مدة قصيرة عزيز مصر الجديد وكان مالك يرافق النبي يوسف في كل رحلاته وأنقذه من الموت مرتين عندما قتل رجلين إستأجرهما المعبد ليقتلاه وهما نينفر كيبتا وأحد حراس قصر أمنحوتب الرابع حاكم مصر ومالك أيضاً رافق النبي يوسف زمان الوفرة إلى حقول الحنطة والقطن والبردي وفي السنة الخامسة من سنوات الوفرة السبع أوصل رسالة من النبي يوسف إلى حاكم مصر يخبره فيها إن قمح كهنة المعبد قد فسد منذ 3 سنوات ففرح الحاكم بذلك وأمر مالك بأن ينتبه ويرى ماذا سيفعل كهنة المعبد بالقمح وفي الليل ألقى الكهنة قمحهم الفاسد في نهر النيل وشاهده أحد حراس المرسى فأخبر هورنهوب قائد جيش الحاكم الذي بدوره أخبر الحاكم فإستدعى الحاكم مالك وأمره بأن يذهب مع قائد جيشه هورنهوب رفقة مجموعة من الناس ليطلعوا على خيانة المعبد هذه لهم وعندما شاهد الناس ذلك غضبوا غضباً شديداً وبعد هذه الحادثة قرر مالك أن يعود إلى منفس للقاء يوسف فأمره الحاكم وزوجته بإن ينقل له مجريات الأحداث في طيبة ثم طلب منه أن يطلب من يوسف العودة إلى طيبة لأمر مهم (الامر المهم هذا كان تزويج يوسف) فنقل مالك طلبهما ليوسف فعاد يوسف إلى طيبة بعد غياب طويل.

فليح

الممثل (جمشيد صفري)؛ مؤدي الصوت (فؤاد شمص)

وهو من أفراد قافلة مالك ومن بين الذين أخرجوا يوسف من البئر وقد أحب يوسف كثيراً وتعلق به ورأى أعاجيبه ومعجزاته ثم رأى في المنام رؤيا إن يوسف على جمل وفوقه سحابة تمطر عليه وأي مكان يذهب إليه يوسف يخضر من بركته فقص رؤياه على مالك وطلب منه أن لا يبيع يوسف لكن مالك قال له إن الرؤيا ليست حجة. فليح كان مشركاً في البداية لكن بعد معجزات النبي يوسف معهم آمن بالله وأصبح موحداً وبعد أن فارق مالك في مصر قرر العودة إلى مسقط رأسه ليدعوا أهله إلى دين التوحيد.

قطمير

وهو أحد أفراد قافلة مالك أمره مالك بمراقبة النبي يوسف الذي كان مقيداً بالحبال وراكباً على حمار كان يقوده فليح بنفسه لكن عندما وصل النبي يوسف إلى قبر أمه راحيل غافل قطمير ونزل من الحمار وذهب إلى قبر أمه ليودعها وعندما إكتشف قطمير غياب يوسف جن جنونه وأصابه الهلع لإن مالك هدده بإنه سينزل به بلاءاً شديداً وسيعاقبه بقسوة إذا أضاع يوسف وعندما عثر على يوسف بدأ بضربه ضرباً مبرحاً لكن الله شل يده ولم يعد يستطيع تحريكها فبدأ يبكي ويتوسل بعشتار الذي كان يحمل صنماً لها لكي يعبدها وكان يطلب منها مشافاة يده لكن دون جدوى حينها أتى النبي يوسف وبمعجزة منه شفيت يد قطمير بعد أن دعى الله له ومسح بيديه فرمى قطمير صنم عشتار وآمن بالله وأصبح موحداً مؤمناً.

المصدر: wikipedia.org