English  

كتب قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين (معلومة)


قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين أو التوحيد والجهاد في بلاد الرافدين هو اسم لجماعة إسلامية عسكرية تُصنفها بعض الجهات والدول على أنها من أخطر الحركات التي تصفها بال «الإرهابية» في العالم. كانَ يقودها القائد أبو مصعب الزرقاوي في العراق والذي قُتل بعد استهدافه بضربة جوية استهدفت المنزل الذي كان يقطن به في محافظة ديالى. تضمّ الجماعة أفرادًا من مختلف الجنسيات وكان اسمها السابق جماعة التوحيد والجهاد لغاية مبايعة الزرقاوي لأسامة بن لادن الزعيم السابق لشبكة تنظيم القاعدة في العالم. ويعمل هذا التنظيم في العراق تحت مسميات وتشكيلات بل حدث تطور من حيث انضمام الجماعة إلى تشكيل يضم ثماني جماعات عراقية مسلحة ويسمى مجلس شورى المجاهدين في العراق حيثُ اختيار أبو عمر البغدادي أميرا للمجلس الجديد.

الأصل

تأسّست المجموعة على يدِ الأردني أبو مصعب الزرقاوي في عام 1999 تحت اسم جماعة التوحيد والجهاد وهوَ اسم مكوّن من كلمتي التوحيد (في الإسلام) ومنَ الجهاد. بدأت الجماعة هجماتها بالقنابل في العراق اعتبارًا من آب/أغسطس 2003 وذلك بعد خمسة أشهر من غزو التحالف لدولة العراق وما تلا ذلك من حرب. استهدفت الجماعة ممثلي الأمم المتحدة كنوعٍ من الانتقام من الغزو الأجنبي لدولة العراق كما عمدت على استهداف الشيعة وكذَا المؤسسات التابعة لمجلسِ الحُكم العراقي. بعد وقتٍ قصير؛ بايعت الجماعة أسامة بن لادن زعيمُ شبكة تنظيم القاعدة وذلكَ في تشرين الأول/أكتوبر 2004 ثمّ غيّرت اسمها رسميًا إلى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين.

القيادة

بحلول السابع من حزيران/يونيو 2006؛ قُتلَ زعيم تنظيم القاعدة في العراق الزرقاوي ومُستشاره الروحي الشيخ عبد الرحمن خلالَ غارة جوية أمريكية استُعملت فيها 500 رطل (230& كجم) من المتفجرات التي سقطت على منزلٍ بالقرب من بعقوبة. بعد مقتل الزعيم أبو مصعب؛ تولى أبو حمزة المهاجر (يُعرف كذلك بأبو أيوب المصري) قيادة الجماعة في الدولة العراقية إلى حين.

الهدف

كان الهدف المُعلن للتنظيم في بداية الأمر هو مساعدة المقاومة العراقية لمحاربة القوات الأمريكية مما أكسبهم الكثير من التعاطف والدعم في عدّة مناطق عراقية. مع بداية ظهور معالم الحكومة العراقية وبدأ تكوين قوات الجيش والشرطة العراقيين اعتَبر التنظيم جميع السياسيين المشاركين بالحكم «عملاء» وأصبح يستهدف جميع أجهزة الامن العراقية وصرّح التنظيم أن هدفه هو أقامة دولة تحكم بالشريعة الإسلامية في العراق. كما انه أصبح يستهدف المنظمات الدولية والمقاولين الاجانب وتكفير فئات من الشعب العراقي مثل المدنين الشيعة الذي وصفهم الزرقاوي بالروافض قامَ التنظيم المُتطرف بعد ذلك بالكثيرِ من الهجمات الدامية والتي استهدفت أسواق شعبية ومساجد. في المُقابل؛ اتهم السفير الأمريكي في العراق كريستوفر هيل السعودية بتمويل تنظيم القاعدة والهدف من ذلك زعزعة الحكومة لأسباب طائفية.

الهجمات

2004

في نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2004؛ خطفَ تنظيم القاعدة في العراق المواطن الياباني شوسي كودا. في وقتٍ لاحق؛ نشر التنظيم مقطع فيديو على الإنترنت يُطالب فيه دولة اليابان بسحبِ قواتها من العراق في غضون 48 ساعة وإلا فإنّ كودا سيلقى مصير من سبقوه مثلَ بيرغ وبيغلي وغيرهم من «الكفار». رفضت اليابان الامتثال لهذا الطلب؛ فردّ التنظيم من خلال قطعِ رأس شوسي ثم تقطيع جثته التي عُثر عليها في يوم 30 تشرين الأول/أكتوبر. تواصلت عمليّات التنظيم حيثُ أعلنَ مسؤوليته عن هجمات بالسيارات المفخخة في 19 كانون الأول/ديسمبر ضدّ أماكن شيعية مُقدسة في النجف وكربلاء مما تسبب في مقتل 60 شخصًا على الأقل.

2005

حسب بعض الوثائق التي عثرت عليها وزراة الداخليّة عام 2008؛ فإنّ تنظيم القاعدة في العراق قد بدأ في عام 2005 منهجية قتل أفراد العشائر العراقية والمتمردين أينما كانوا. بشكلٍ عام؛ هذه قائمة الهجمات التي نفذها في عام 2005:

    في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2006؛ أعلنَ مجلس شورى المجاهدين عن تأسيس دولة العراق الإسلامية والتي ضمّت حينَها 6 محافظات عراقية: بغداد، الأنبار، ديالى، كركوك، صلاح الدين، نينوى وأجزاء أخرى من محافظة بابل كما تمّ تعيين أبو عمر البغدادي في منصب أمير المنظمة الجديدة. إبّان توليه هذا المنصب؛ خرجَ أبو عمر ببيانٍ قال فيه: «إن شاء الله سنضع قانون الشريعة هنا وسنقاتل الأمريكان» وحث المجلس على زعماء القبائل السنية على الانضمام إلى الدولة الإسلامية وذلك من أجل «حماية ديننا وشعبنا ومنع الفتنة التي تتسببُ في إراقة الدماء وحتّى لا تضيعَ تضحيات شهدائنا.» عقب هذا الإعلان؛ شاركَ عشرات المسلحين في العروض العسكرية في الرمادي وغيرها من مدن محافظة الأنبار للاحتفال.

    في نوفمبر/تشرين الثاني؛ صدرَ بيان من قبل أبو أيوب المصري زعيم مجلس شورى المجاهدين الذي يُعلن فيه حلّ المجلس لصالح دولة العراق الإسلامية. وفي نيسان/أبريل من عام 2007؛ حصلَ أبو أيوب المصري على رتبة وزير حرب داخل دولة العراق الإسلامية.

    وفقا لتقرير نشرتهُ وكالات الاستخبارات الأميركية في أيار/مايو 2007 فإنّ دولة العِراق الإسلاميّة قد خططت للاستيلاء على السلطة في المناطق الوسطى والغربية من البلاد وتحويلها إلى خلافة إسلامية.

    عمليات خارج العراق

    في الثالث من كانون الأول/ديسمبر 2004؛ حاولَ تنظيم القاعدة في العراق تفجير معبر حدودي بينَ العراق نفسها ودولة الأردن لكنّه فشل في ذلك. بحلول عام 2006؛ حكمت محكمة أردنية على الزرقاوي واثنين من رفاقه بالإعدام خلال محاكمة غيابية وذلك بتهمة المُشاركة في تنفيذ مؤامرة ضد المملكة الهاشميّة. تبنى تنظيم القاعدة في العراق ثلاث هجمات خارج العراق في عام 2005؛ الأكثر دموية كان التفجير الانتحاري الذي استهدف العاصمة عَمّان والذي أودى بحياة 60 شخصًا في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر 2005. أعلن التنظيم كذلك مسؤوليتهُ عن الهجمات الصاروخية التي استهدفت سفينة يو إس إس الأمريكية كما استهدفت مدينة إيلات في فلسطين المحتلّة من قِبل إسرائيل هذا فضلًا عن إطلاقه لعدد منَ الصواريخ على هذه الأخيرة من دولة لبنان في كانون الأول/ديسمبر 2005. تبنى التنظيم أيضًا تفجيرات شرم الشيخ عام 2005 في مصر والتي أسفرت عن مقتل 88 شخصًا معظمهم من السياح الأجانب.

    من جهة أخرى؛ عمل التنظيم على كسب أتباع له مثلَ مجموعة فتح الإسلام الفلسطينية-اللبنانية والتي هُزمت على يدِ قوات الحكومة اللبنانية خلال الصراع في شمال لبنان 2007. ارتبطَ التنظيم كذلك بمجموعة صغيرة تابعة له في سوريا حملت اسم جماعة التوحيد والجهاد في سوريا، فضلًا عن جماعة التوحيد والجِهاد في غزّة.

    المصدر: wikipedia.org