اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من الجهة الشرقية لقاعة الركائز الكبيرة اكتُشفت قاعة أخرى. ليست للقاعة علاقة مباشرة بالمجمَّع الهوسپيتلاريّ، بل بالشارع العامّ الذي يمرّ من جهة الشرق. القاعة أوطأ بـ 2.5 متر من المباني المحاذية، وأرضيتها محفورة في الصخر الطبيعيّ. القاعة مبنيّة من منظومة من ستّ قناطر صليب على ارتفاع خمسة أمتار. عدا الفتحة من الجنوب، ليست للقاعة أيّ شبابيك أو وسائل إضاءة أخرى. تمّ على امتداد الجدران اكتشاف عشرات الثقوب المربّعة لتثبيت كلاّلبات معدِنيّة أوثقت بها حلقات لربط السجناء. الغرفة من دون شبابيك، مفصولة عن المجمَّع نفسه، ومبنيّة بمستوًى أوطأ من مستوى حياة الحيّ – كلّ ذلك يعزّز الاعتقاد أنّ المبنى هو السجن الذي كان قائمًا في الحيّ الهوسپيتلاريّ، والمذكور في شهادة من تلك الحِقبة.