اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أدلى (محسن السكّري) المتّهم الأوّل بقتل المطربة اللبنانيّة سوزان تميم بدبيّ في نهاية يوليو عدّة اعترافات تُدين في مجملها المتّهم الثاني ألا وهو رجل الأعمال (هشام طلعت مصطفى)؛ حيث أكّد محسن في كلّ التّحقيقات الّتي أجريت معه على أنّ هشام اتّفق معه على قتل المطربة اللبنانيّة مقابل 2 مليون دولار.
وأكّد الضّابط السابق (محسن السكّري) حصوله علي المبلغ المالي والّذي يبلغ قدره مليوني دولار من رجل الأعمال مقابل تنفيذه لهذه الجريمة، وصرّح بأنّه قام بإخفاء مليون ونصف دولار في حقيبةٍ، ووضعها داخل فرنٍ بمنزله في شرم الشّيخ، وأنّه قام بوضع 300 ألف دولار في حسابه الخاص داخل أحد بنوك شرم الشّيخ، وتمّ فيما بعد سحب المبلغ كاملاً وتسليمه إلى النّيابة.
وفي التّحقيقات التي تابعها النائب العام (عبد المجيد محمود)، قال السكّري: إنّ هشام ساعده بالمعلومات والبيانات الخاصّة بالفنّانة اللبنانيّة وذلك لسابق معرفته بها؛ حيث كان يعتزم التقدّم لخطبتها، ولكنّ والدته رفضت زواجه منها.
وقال السكّري في التحقيقات أيضاً: إنّه حصل على أموالٍ من هشام طلعت مصطفى أثناء وجودها في لندن كي يقوم بقتلها دهساً أو من خلال إلقائها من الشرفة (البلكونة) على غرار ما حدث في واقعتي الدّكتور أشرف مروان، وسعاد حسني، مكملاً قوله: كنت أريد التّجاوب معه كي أنصُب عليه وأحصل منه على مبلغٍ ماليٍّ كبير.