اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أوجاريت، تم توحيد رشف مع نرجال و في إداليون، قبرص، مع أبولو.
يُذكر رشف في النصوص الأوغاريتية الأسطورية مثل ملحمة كيرتا و الفرس وحورون ، وفي النقوش الأوغاريتية كان يسمى رشب جن "رشب من مدينة جن" و "بعل شتز" أي رب السهم ، و في اللغتين الفينيقية و الحيثية أشير اليه باسم "إله الغزلان" و "إله الوعول".
في كيتيون بقبرص، كان لقب رشف ḥṣ يُترجم على أنه "السهم" بواسطة خافيير تايكسيدور (مؤلف كتاب الإله الوثني : الدين الشعبي في منطقة الشرق الأدنى اليونانية الرومانية)، الذي بالتالي يفسر رشف باعتباره إله الطاعون، مقارنة بأبولو الذي جلبت سهامه الطاعون إلى داناس (الإلياذة I.42-55).
أصبحت عبادة رشف شعبية في مصر تحت حكم الفرعون أمنحتب الثاني (الأسرة 18)، حيث شغل منصب إله الخيل والمركبات، واعتمد أصلا وتم دمجه في العبادة الملكية، كما أصبح رشف إلهاً ذو شعبية كبيرة شعبية في فترة الرعامسة، و في نفس ذلك الوقت اختفي من النقوش الملكية، ففي هذه الفترة في وقت لاحق عليها بقليل غالبا ما كان يترافق رشف مع قادش و مين.
بلدة أرسوف القديمة (أبوللونيا) في وسط إسرائيل لا تزال تتضمن اسم رشف وذلك بعد آلاف السنين من توقف عبادته.