English  

كتب في عهد هارون الرشيد

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

في عهد هارون الرشيد (معلومة)


استعمله هارون الرشيد في عدد كبير من المناصب، فولاه الكوفة في ثلاث أو أربع مناسبات منفصلة، كما ولاه مكة والمدينة، ووفقًا لبعض المصادر ولاه اليمن أيضًا. وحج موسى بالناس سنتي 180 هـ/797م و182 هـ/799م.

كما ولاه هارون مصر ثلاث مرات في 787-789م (171–172هـ) و791-792م (175–176هـ) و795-796م (179–180هـ). وجمع له صلاة مصر وخراجها.

خلال فترة ولايته الأولى، ألغى قرار علي بن سليمان الهاشمي بهدم الكنائس الحديثة، وسمح للأقباط بإعادة بناء الكنائس التي أمر علي بهدمها. وكان الوقت الذي أمضاه في مصر هادئًا نسبيًا. حيث فاستشار الفقيهين الليث بن سعد وعبد الله بن لهيعة، فقالا: «هي من عمارة البلاد»، واحتجا بأن عامة الكنائس التي بمصر ما بنيت إلا في زمن الحكم الإسلامي وتحديداً في زمن الصحابة، والتابعين، فأذن ببنائها فبنيت كلها. أقام على الولاية سنة وخمسة أشهر ونصفاً، وصُرف عنها سنة 172هـ، فعاد إلى العراق، فولاه الرشيد الكوفة، فكتب موسى من بغداد إلى الأمير عَسَّامةَ بن عمرو يستخلفه على الصلاة، ثم قدم خليفته على الخراج نصر بن كلثوم.

ثم أعيد ثانية إلى مصر في سنة 175هـ، وسكن بالمعسكر على العادة، وأمر موسى بالزيادة في المسجد الجامع، وزاد فيه الرحبة التي تقابل الصيارفة المعروفة في القرن الرابع الهجري، وحدثته نفسه بالخروج على الرشيد فبلغ الرشيد ذلك فصرفه الرشيد سنة 176هـ.

يورد ابن تغري بردي رواية عن أبي المظفر في تاريخه «مرآة الزمان» أنه «عندما بلغ الرشيد أن موسى بن عيسى يريد الخروج عليه؛ ولَّى عمر بن مهران كاتب الخيزران على مصر، ولكن ابن تغري بردي يعلق بأن أحداً من المؤرخين لم يذكر عمر بن مهران في أمراء مصر، والمرجح أن موسى بن عيسى عُزل بإبراهيم بن صالح العباسي، ولعل الرشيد لم يرسل عمر هذا إلا لنكاية موسى، ثم أقر الرشيد إبراهيم بعد خروج المذكور من بغداد، وكانت ولاية عمر على مصر شبه الاستخلاف من إبراهيم بن صالح؛ ولهذا أبطأ إبراهيم بن صالح عن الحضور إلى الديار المصرية بعد ولايته مصر، «أو كانت ولاية عمر بن مهران على خراج مصر وإبراهيم على الصلاة وهو أوجه من الأول».

في 793م 177هـ ولى موسى دمشق، وعند وصوله إلى سوريا، قام بحملة عسكرية لمدة شهر في حوران لقتال أبي الهيذام المري وأنصاره، ثم استدعاه الخليفة، تاركًا عبد السلام بن حميد لإدارة شؤون دمشق بدلاً منه.

وفي عام 178 هـ 794م، تولى ولاية أرمينية، ثم عُزل بيحيى بن سعيد الحرشي.

وأعيد موسى بن عيسى إلى مصر ثالثة سنة 179هـ، فسكن المعسكر على عادة الولاة، وأصلح بين قيس واليمانية من الحَوف واستمر على إمرة مصر إلى أن صرفه الرشيد عنها بعبيد الله بن المهدي ثانياً في جمادى الآخرة سنة 180 هـ، فخرج من مصر، وتوجه إلى بغداد وصار من أكابر أمراء الرشيد وحج بالناس من بغداد في السنة نفسها، وفي سنة 182 هـ مات بعد عودته من الحج، وقيل إنه لما حج في هذه السنة ندبه الرشيد ليقرأ عهد أولاده بالخلافة في مكة والمدينة، لأن الرشيد كان بايع في هذه السنة لابنه عبد الله المأمون بولاية العهد بعد أخيه محمد الأمين.

المصدر: wikipedia.org