التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الجبار الجومرد |
| قسم: | نبي الله هارون عليه السلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة المطبوعات للتوزيع والنشر السلسلة: تاريخ العرب والإسلام |
| ردمك ISBN: | 9789953884370 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يونيو 1999 |
| الصفحات: | 375 |
| ترتيب الشهرة: | 264,058 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب هارون الرشيد - حقائق عن عهده وخلافته والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
السياسي العراقي وأول وزير خارجية عراقي في العهد الجمهوري بعد ثورة 14 تموز.
ولد عبد الجبار الجومرد بمدينة الموصل شمال العراق في كانون الأول (ديسمبر) 1909، في محلة حوش الخان.
نشأ عبد الجبار وتربى في بيت يرعاه أب مولع بالعلم، حيث كان والده محمد شيت يعقد مجلسا ليليا خاصا يؤمه أصدقاؤه من العلماء وحفظة القران الكريم والشعراء، وأمام ناظري الفتى مكتبة عامرة تجمع في ثناياها مختلف أنواع الكتب.
في عام 1914 أدخله والده الكتاتيب، فقرأ القران وأتم ختمته وهو في الثامنة من عمره.
في عام 1921 دخل المدرسة الابتدائية في (المدرسة القحطانية)، وعندما لاحظ عبد العزيز النوري (مدير المدرسة) قوة ذكائه وسرعة حفظه وقدرته على القراءة والكتابة الجيدة أدخله في الصف الثالث الابتدائي.
دخل الجومرد المدرسة الثانوية الوحيدة يومئذ في الموصل عام 1925.
التحق بدار المعلمين الابتدائية ببغداد وتخرج منها سنة 1929.
واصل دراسته في المعهد العربي للحقوق في دمشق' وتخرج فيه سنة 1935، وعاد إلى الموصل ليمارس المحاماة.
في سنة 1936 التحق بالبعثة العلمية العراقية في باريس وحصل على الدكتوراه عن رسالته الموسومة : « الدستور العراقي عام 1925 بين النظرية والتطبيق « وذلك سنة 1940.
لم يستطع العودة إلى العراق بسبب ظروف الحرب العالمية الثانية فاستثمر بقاءه في باريس بدراسة جديدة للدكتوراه ليحصل على دكتوراه في الأدب من جامعة باريس باطروحته عن (الأصمعي).
كان الفتى متعدد الهوايات، فقد كان لاعبا مرموقا في كرة القدم وهو ما قاده للترشيح إلى منتخب الموصل لكرة القدم وقتئذ، وكان ينظم الشعر ويلقيه أمام الطلاب كل خميس وبذا أصبح شاعر المدرسة بلا منازع.
لم تقتصر نشاطات الجومرد في الثانوية على الرياضة والشعر، بل مارس هواية التمثيل أيضا.
وعلى ما يبدو فأن هوايات الجومرد كانت سببا في رسوبه بالرياضيات مما ترك أثرا كبيرا في نفسه وفي مجرى حياته.
فقد أطبق عليه الحزن وأدى به إلى مرض الزمه الفراش، ومع تماثله للشفاء شد رحاله إلى بغداد، وكان ذلك من دون حصوله على شهادة الدراسة الثانوية في الموصل.
كان اسم "هارون الرشيد" ولا يزال أشهر من نار على علم في دنيا العرب والمسلمين، ولدى الأمم الأخرى التي ترجمت أخباره إلى لغتها... ولهذه الشهرة أسباب كثيرة، منها: تلك الحضارة الرائعة التي انبثقت في عصره، ونشطت في ظل حكمه، فرعاها بعطفه، وغذاها ببذله، حتى ازدهرت وأثمرت علماً وأدباً وفناً وثراء، ومنها أيضاً خطورة الأحداث التي جرت في عهده وتركت وراءها دوياً في سمع التاريخ... وربما كان من أهم تلك الأسباب ما نسجته أخيلة الأدباء والكتاب حول الترف والبذخ في بلاطه وقصور وزرائه وحاشيته، وحول تلك الرفاهية، والإسراف في التأفق الذي اتصفت به.
ظلت طوال أيامه، عاصمته "بغداد" التي أطلق عليها اسم العروس لبهجتها ونضارة العيش فيها، بيد أن الذي يقرأ الأخبار المتناثرة، ما كتب عن شخصية هذا الرجل وأعماله، يرى تناقضاً ظاهراً، وتبايناً واختلافاً، يصعب معه تكوين فكرة صحيحة عن سيرته وسجاياه: فمن حزم ويقظة إلى ميوعة وتراخ، ومن إصلاح وتدبير إلى تعسف وتبذير، ومن درع وتقوى إلى سكر وعربدة وانغماس في اللذائذ، ومن رقة ودموع تنهمر أمام المواعظ إلى غلظة وشراسة ودماء تسفك ظلماً... ذلك أن عوامل غير محدودة، ونزعات وأهواء متفرقة، تضافرت كلها وعبثت بسيرته، وشوهت الحقائق في سجل حياته، فصيّرت من شخصه أسطورة تلتف حولها نوادر المجون والخلاعة، وتصور أحلام السمّار والعابثين والمؤلفين لحكايات "ألف ليلة وليلة" وما شابههم ولتصحيح ما شوهته الأيام والمقولات من سيرة هذا الخليفة الرشيد اعتنى "عبد الجبار الجومرد" بوضع كتابه هذا المعنون بـ"هارون الرشيد" والذي يحتوي بحث موسع هدفه كشف النقاب عن الحقائق المطمورة من حياة هذا الخليفة الرشيد، وكذلك تنقية ما تم تدنيسه من وقائع حدثت في عهده وخلافته على حكم المسلمين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".