English  

كتب في الصيف ضيعت اللبن يا دختنوس

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

في الصّيف ضيّعْتِ اللّبن يا دختنوس (معلومة)


ثم بعد ذلك تزوجت خالد الزراري وهو فتى ذا جمال وشباب جسيماً وسيماً ولكنه فقيراً قليل المال, وذات عام أجدبت الارض وأصبحت قاحلة وكان الوقتُ صيفاً قائضاً فمرت إبل عمرو بن عدس عليها كأنها الليل من كثرتها فقالت دختنوس لخادمتها:

«ويلك إنطلقي إلى أبي شريح - وكان عمرو يكنى بأبي شريح - فقولي له فليسقنا من اللبن».

فأتت الخادمة تطلب منه حلوبة فقالت له:

«إن بنت عمك دختنوس تقول لك إسقِنا من لبنك».

فقال لها عمرو:

«قولي لها في الصّيف ضيّعْتِ اللّبن يا دختنوس».

فمضى مثلاً مُتداول بين العرب يضرب لمن ضيّع الفرصة، وفوّت الغنيمة وقيل أن هذا المثل يروى هكذا:

«الصيف ضيحت اللبن»
بالحاء بدلاً من العين وهو من الضياح والضيج، وهو اللبن الممذوق الكثير الماء، يُريد ويقصد: الصيف أفسدت اللبن وحرمته نفسك.

ثم أرسل إليها بلقوحين ورواية من لبن، فقالت الخادمة:

«أرسل إليكِ أبو شريح بِهذا»

وهو يقول لكِ:

«في الصّيف ضيّعْتِ اللّبن يا دخنتوس».

فقالت دختنوس حين سمعت ذلك وضربت بيدها بخفة على منكب زوجها خالد الزُراري:

«هذا ومِذقَةُ خيرٌ ».

- تقصد وتعني بقولها هذا أن هذا الزوج مع عدم اللبن والمال خيرٌ وأفضل من زوجها السابق عمرو بن عدس - فذهبت كلماتها مثلاً مُتداول بين العرب يُضرب في محبوب يجب أن يحتمل له الشّدّة ولمن قنِع بِاليسير.

المصدر: wikipedia.org