اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في هذا الكتاب يقدم اليوت منظوره للشعر في وظيفته الاجتماعية، وفي معناه الخاص به الذي يجعله جنساً أدبياً مستقلاً يختلف عن غيره من الأجناس الأدبية. ولعل ما يميّز هذا المنظور ربط الشعر بلغة الشعب وثقافته ووعيه وأحاسيسه، فالشعر صورة عن لغة شعب معين ومداخلة للحفاظ على هذه اللغة وصيانتها حيّة ومتجددة. كما أنه، وبالقدر ذاته، مرآة لثقافة شعب محدد وأداة لحفظ هذه الثقافة والدفاع عنها في هذا الكتاب يقدم اليوت منظوره للشعر في وظيفته الاجتماعية، وفي معناه الخاص به الذي يجعله جنساً أدبياً مستقلاً يختلف عن غيره من الأجناس الأدبية. ولعل ما يميّز هذا المنظور ربط الشعر بلغة الشعب وثقافته ووعيه وأحاسيسه، فالشعر صورة عن لغة شعب معين ومداخلة للحفاظ على هذه اللغة وصيانتها حيّة ومتجددة. كما أنه، وبالقدر ذاته، مرآة لثقافة شعب محدد وأداة لحفظ هذه الثقافة والدفاع عنها, إن ارتباط الشعر باللغة القومية في مسارها المتعدد الوجوه، يجعل من الشعر ذاكرة قومية تتضمن الزمن الشعبي- اللغوي في مراحله المتعددة، وتخبر عن الثقافة القومية في تطورها اللغوي. مع ذلك فإن تأكيد اليوت السمة القومية للشعر لا يفضي به إلى قول يفصل ثقافات الشعوب عن بعضها، أو يجعل منها جزراً منعزلة، فهو يرى أن التفاعل الثقافي بين الشعوب شرطاً لانتاج الشعر القومي بالمعنى الصحيح.
تكمن أهمية هذا الكتاب في مقاربته الأصيلة، فهو لا يتحدث عن "الشعر العظيم" و"الشعر الأدنى" بمعايير ذهنية ومجردة ترى الشعر ولا ترى الحياة، إنما يرى الشعر الحقيقي في اقتراب لغته من عصره، ولغة القارئ الذي يقرأ الشعر في هذا العصر.