اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ورد ذكر المسك في القرآن في وصف الأبرار الآية (25) سورة المطففين. ووصى رسول الإسلام المسلمين باستخدام المسك: "أطيب طيبكم المسك "، وكون الحديث عام يؤخذ منه استعمال المسك للميت أيضا، حيث يتم تطييب بدنه وكفنه.
كما شاع استخدام المسك وتداوله خلال فترة الدولة العباسية بين عامة الناس وخاصتها في استعماله في الأغراض الطبية والعطرية وكان يعتبر عنصراً رئيسياً في الموائد فيضاف على الاشربة والأطعمة. وتذكر بعض المصادر أنه بلغ مجموع نفقات المطبخ لثمن المسك في شهر واحد في زمن الخليفة العباسي المقتدر بالله نحو 300 دينار. وكان المسك يتصدر أحيانا قائمة الهدايا المتبادلة بين الملوك والخلفاء والأمراء . فقد أهدى الخليفة المأمون إلى ملك بزنطة مائتي رطل من المسك.
وتحدث ابن سينا عن المسك:
وأجوده من جهة لونه ورائحته الفقاحي الأصفر. الطبع : حار يابس في الثانية ويبسه عند بعضهم أرجح .
الأفعال والخواص : لطيف مقو. الزينة : يبخر إذا وقع في الطبيخ. أعضاء الرأس : إذا أسعط بالمسك مع زعفران وقليل كافور نفع الصداع البارد ووحده أيضاً لما فيه من التحلل والقوة وهو مقو للدماغ المعتدل .»