اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لكن الحدث الأبرز في حياته الشعرية كان التحاقه سنة 1953 بالإذاعة اللبنانية، في السراي الحكومي، وكان من أقطابها آنذاك، ميشال خياط وحليم الرومي الذين طلبا إليه التخلي عن الشعر المنبري ذي القافية الواحدة والنغم المتواصل والمعاني المتداخلة، والانتساب إلى نادي القصيدة القصيرة المختصرة المتماسكة، منوعة القوافي، واضحة الصورة، محكمة الربط، والتي تستمر في النطق باللهجة اللبنانية مع التوفيق الواضح بين المحلية والإقليمية، بحيث يميل إليها الجميع: من المواطن والمقيم، إلى المستمع العربي في كل مكان. كل ذلك للمساهمة في ترسيخ الأغنية اللبنانية، التي حمل لواءها قبل سنوات قليلة من تلك الفترة الملحن المعروف نقولا المنّي، فوقفت جميلة محبوبة إلى جانب أختها الأغنية المصرية التي كانت تملأ الأسماع في كل مكان، ويميل إليها كل مطرب محترف، أو فنان ناشئ، أو مستمع هاوٍ... عمل الشاعرالنشيط بالنصيحة، وكرّت سبحة أغنياته لتكون على لسان كل مطرب من حليم الرومي إلى وديع الصافي إلى صباح إلى سعاد محمد إلى نور الهدى إلى زكية حمدان إلى نجاح سلام إلى وداد إلى نصري شمس الدين إلى سامي الصيداوي إلى مصطفى كريدية إلى محمد غازي إلى سميرة توفيق إلى نجيب السراج إلى صباح فخري إلى مها الجابري إلى فهد بلان، وصولاً إلى وردة ونجاة الصغيرة وفائزة أحمد، وإلى عبد الغني السيد وعبد العزيز محمود وعبد الحليم حافظ وفريد الأطرش.
سنة 1961 أنتخب عبد الجليل وهبي أول رئيس لجمعية المؤلفين والملحنين وناشري الموسيقى في لبنان، نظراً لما كان يتمتع به من مكانة أدبية ومن صداقات فنية.
وفي العام ذاته منح الوسام الذهبي العالمي - فخر فرنسا، لغزارة إنتاجه وشهرة أغانيه التي كانت قد بلغت 5000 أغنية (وقد تجاوزت هذا العدد بكثير بعد ذلك، كما تم منحه راتباً مدى الحياة يستمر بعده لأولاده لمدة 50 سنة).
سنة 1978 منح وسام الشرف من جمعية المؤلفين والملحنين وناشري الموسيقى في العالم. وفي العام 1998 منح وسام شرف آخر من الجمعية نفسها، واعتبر عضواً نهائياً فيها.