اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في حارة السقا، الناس كانت بتنام وهي مطمّنة، وتصحي على الأذان وصوت الحياة.
لكن قبل كل ده، كانوا دايمًا بيصحوا على صوتي… الشيخ منصور.
أنا مش مجرد إمام في الجامع الكبير… أنا الشخص اللي ربنا اداله “بصيرة”.
بشوف بيها حاجات الناس ما تشوفهاش، وبعرف بيها مين نضيف ومين مظلم من جوه.
طول عمري كنت فاكر إن دي نعمة…
لحد ما في يوم، الهالات بدأت تبص لي أنا كمان.