اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعدُّ السنامكي أحد الشجيرات الصغيرة التي تنتمي إلى عائلة البَقَّماوات، أو العَندماوات (بالإنجليزية: Caesalpiniaceae)، وهي تنتمي إلى جنسين، النوع الأوّل هو السنا الاسكندراني (بالإنجليزيَّة: Cassia- C. senna)، والذي ينمو على طول نهر النيل في مصر والسودان، والنوع الثاني يُسمّى C. angustifolia، والمعروف أيضاً باسم Tinnevelly senna، وهو ينمو على نطاقٍ واسع من الأجزاء الجنوبية والشرقية في الهند، واستُخدمت أوراقها، وأزهارها، وثمارها منذ القرن التاسع عشر، لما لها من فوائد صحية عديدة، كما أنَّها استُخدِمت في الأدوية المصرّح لها من قِبَل إرادة الغذاء والدواء (بالإنجليزية: FDA).
يُمكن أن تُستخدم السنامكي في بعض الحالات مثل البواسير، ومتلازمة القولون المتهيج (بالإنجليزية: Irritable bowel syndrome)، ولكن لا توجد أدلّة كافية على فعاليتها.
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد عشبة السنامكي يمكنك قراءة مقال فوائد عشبة سنا مكي.
يُعدُّ تناول عشبة السنامكي لفترات قصيرة غالباً آمن للبالغين والأطفال الذين تجاوزت أعمارهم العامين، وهي من الأدوية المصرّح صرفها من غير وصفة طبية، من قِبَل إدارة الغذاء والدواء، ولكن من المحتمل عدم أمانها عند استخدامها لفترات طويلة، أو بجرعات كبيرة، لذا يُنصح بعدم استخدامها لمدة تتجاوز الأسبوعين، إذ قد يؤدي الاستخدام طويل المدى إلى توقف عمل الأمعاء بشكلٍ طبيعي، كما يمكن أن تؤدي إلى الاعتماد على المُليّنات، بالإضافة إلى تغيّر كميات المواد الكيميائية مثل الكهارل في الدم، واختلال توازنها، ممّا قد يسبب اضطرابات في وظائف القلب، وضُعف العضلات، وتلف الكبد وغيرها من الآثار الضارة، ومن الجدير بالذكر أن تناول السنامكي قد يسبب بعض الآثار الجانبية، كآلام وتشنجات المعدة، والإسهال.
ومن المحتمل أمان استهلاك السنامكي أثناء الحمل والرضاعة لفترات قصيرة، إلّا أنّه من المحتمل عدم أمانها عند تناولها لفترات طويلة أو بجرعات كبيرة، إذ قد يرتبط ذلك بالاعتماد على المليّنات، وتلف الكبد، وعلى الرغم من أنّ كميات قليلة من السنامكي تنتقل من حليب الأم إلى الطفل، إلّا أنّ ذلك لا يؤدي إلى ظهور أيّ مشاكل للرضّع من تغيّرِ في تماسك براز الطفل وتكراره، وذلك عند استخدامها بالكميات الموصى بها.
توجد بعض الحالات التي يجب عليها الحذر عند استهلاك السنامكي، إذ يؤدي الإفراط في تناولها إلى مفاقمة حالتها، ومنها ما يأتي:
يوجد بعض أنواع الأدوية التي يُنصح بتجنّب تناول السنامكي معها، ونذكر منها ما يأتي:
كما ذُكر سابقاً، فإنَّ تناول السنامكي على المدى الطويل قد يسبب ضعف حركة الأمعاء بشكلٍ طبيعي، وتعجّر الأصابع (بالإنجليزية: Finger clubbing)؛ وهي حالةٌ يمكن شفاؤها، بالإضافة إلى أنَّه قد يؤدي إلى نزيف المستقيم، والهزال.
كما ورد سابقاً، فإنَّ تناول المرأة الحامل لعشبة السنامكي من المحتمل أن يكون غير آمن، عند تناولها لفترات طويلة أو بجرعات كبيرة، إذ إنَّها قد تؤدي إلى تحفيز بطانة الرحم، والتأثيرات الطفرية والسمية الجينيّة.
يبدأ مفعول السنامكي عند تناولها عن طريق الفم بعد 6 إلى 12 ساعة، ويبدأ مفعولها في أقلّ من 10 دقائق عند أخذها عن طريق المستقيم.
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول وقت بدء مفعول السنامكي يمكنك قراءة مقال متى يبدأ مفعول السنامكي.
يقترح بعض الباحثين أنَّ تناول شاي السنامكي قد يحفز إزالة السموم وخسارة الوزن، إلّا أنّه لا توجد أدلة تثبت ذلك، كما لا يُعدُّ استخدام الملينات طريقة آمنة لخسارة الوزن أوتقليل دهون الجسم.
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد عشبة السنامكي للتنحيف يمكنك قراءة مقال فوائد السنا مكي للتنحيف.
غالباً ما تُباع السنامكي كشايٍ، أو كدواء للإمساك يصرف دون وصفةٍ طبية، وفي بعض الأحيان تُستخدم في حبوب أو مشروبات إنقاص الوزن.
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول طريقة استخدام عشبة السنامكي يمكنك قراءة مقال طريقة شرب السنامكي.