يُعتبر استهلاك السنامكي آمناً وفعّالاً في علاج الإمساك في البالغين والأطفال، ويُعتقد أنّه يُعالج الشق الشرجيّ، والبواسير، كما يُعزز من إنقاص الوزن، ولكن هناك القليل من الدراسات التي تدعم هذه الادعاءات، وفيما يأتي توضيح لهذه الفوائد:
- علاج الإمساك لدى البالغين: إذ إنّ السنامكي يُعتبر فعّالاً عند استخدامه لوحده أو مضافاً إلى دوكوسات الصوديوم أو بذر القاطونة، وذلك بحسب ما وضحته معاهد الصحة الوطنية الأمريكية (بالإنجليزية: National Institutes of Health) التي تُعرف اختصاراً بـ NIH.
- علاج الإمساك لدى كبار السن: حيث يُعدُّ السنامكي مع بذر القاطونة أو دوكوسات الصوديوم علاجاً فعّالاً للإمساك المزمن الذي يحصل لدى هذه الف، وذلك بحسب ما ذكرته معاهد الصحة الوطنية الأمريكية.
- علاج الإمساك لدى الأطفال: إذ غالباً ما يُوصف المليّن الطبيعيّ في طب الأطفال من المرضى، وذكرت مقالة مراجعة نُشرت عام 2018 في Journal of Pediatric Surgery أنّ استخدام السنامكي مدّة طويلة يُعدُّ آمناً للأطفال الذين يعانون من الإمساك المُزمن، ولكن يجدر التنويه إلى احتمالية ظهور بعض الأعراض الجانبية، مثل: التبثر (بالإنجليزية: Blister)، وطفح الحفاض، وذلك عند ملامسة الجلد للبراز الذي ينتج بسبب السنامكي.
- علاج الإمساك من أشباه الأفيونيات: (بالإنجليزية: Opioids)؛ حيث إنّ استهلاك مُسكّن الألم الذي يحتوي على هذه المادة يسبب ظهور الإمساك الذي يُمثل أكثر الأعراض الجانبية شيوعاً له، ويؤدي السنامكي إلى علاج هذا الإمساك بفعالية تماثل تأثير اللاكتولوز (بالإنجليزية: Lactulose) وغيره، مثل: دوكوسات الصوديوم، أو بذر القاطونة.
المصدر: mawdoo3.com