اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعدّ نخالة القمح مصدراً جيداً للألياف غير القابلة للذوبان في الماء (بالإنجليزية: Insoluble fiber)، ويرتبط اتّباع الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف مع انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، كما أنّ تناول الوجبات الغنية بالألياف قد يُساهم في خفض مستويات الدهون الثلاثية في الدم، ومن الجدير بالذكر أنّ الألياف غير القابلة للذوبان تُساعد على زيادة حجم البراز وتليينه، مما يسمح بمروره بسهولة عبر المستقيم ويُقلل من تهيّج البواسير،
أظهرت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلّة Food and Nutrition Research عام 2017، والتي أُجريت على الفئران، أنّ تناول نخالة القمح يُساعد على أكسدة الدهون في الجسم، ومن الجدير بالذكر أنّ أكسدة الدهون قد تُساعد على تقليل خطر الإصابة بالسمنة. وعلى الرغم من ذلك فإنّ عملية إنقاص الوزن تتطلب الالتزام ببعض العادات الصحيّة، مثل: ممارسة الرياضة، ومُراقبة السعرات الحرارية المتناولة.
قد يُساهم تناول نخالة القمح في التقليل من بعض مشاكل الجهاز الهضمي، مثل؛ الانتفاخ وعدم الراحة، ولكن تجدر الإشارة أيضاً إلى أنّ تناول النخالة قد يُسبب الانتفاخ وعدم الراحة في بعض الأحيان خاصةً عند تناولها لأول مرة، كما أنّها من المُمكن أنّ تُساعد على تنظيم عمليات الإخراج في الجسم، حيث بيّنت دراسة نُشِرت في مجلة Gut أنّ تناول النخالة يسرّع عملية عبور الفضلات في الجسم عندما تكون بطيئة، فضلاً عن أنّها تُقلل من سرعة هذه العملية عندما تكون سريعة جداً، وبالإضافة إلى ذلك فقد أظهرت إحدى الدراسات التي أُجريت على الفئران ونُشِرت في مجلة Cancer Letters أنّ تناول نخالة القمح بالإضافة إلى نبات القطونة (بالإنجليزيّة: Psyllium) قد يُساهم في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون.
للقراءة حول فوائد حبوب القمح يمكنك الرجوع لمقال فوائد حبوب القمح.
فيما يأتي كميّة العناصر الغذائيّة الموجودة في كل 100 غرامٍ من نخالة القمح:
| العنصر الغذائي | الكمية |
|---|---|
| الماء | 9.89 مليلترات |
| السعرات الحرارية | 216 سعرة حرارية |
| البروتين | 15.55 غراماً |
| الدهون | 4.25 غرامات |
| الكربوهيدرات | 64.51 غراماً |
| الألياف | 42.8 غراماً |
| الكالسيوم | 73 مليغراماً |
| الحديد | 10.57 مليغرامات |
| المغنيسيوم | 611 مليغراماً |
| الفسفور | 1013 مليغراماً |
| البوتاسيوم | 1182 مليغراماً |
| الصوديوم | 2 مليغرام |
| الزنك | 7.27 مليغرامات |
| النحاس | 0.998 مليغرام |
| المنغنيز | 11.5 مليغراماً |
| السيلينيوم | 77.6 ميكروغراماً |
| فيتامين ب1 | 0.523 مليغرام |
| فيتامين ب2 | 0.577 مليغرام |
| فيتامين ب3 | 13.578 مليغراماً |
| فيتامين ب5 | 2.181 مليغرام |
| فيتامين ب6 | 1.303 مليغرام |
| الفولات | 79 ميكروغراماً |
| فيتامين أ | 9 وحدات دولية |
| فيتامين هـ | 1.49 مليغرام |
| فيتامين ك | 1.9 ميكروغرام |
يُعدُّ تناول نخالة القمح آمناً في الغالب لدى معظم الأشخاص، لكنّه كما ذُكر سابقاً قد يُسبب انتفاخاً في البطن، وعدم الراحة في المعدة، خاصةً عند استخدامه لأوّل مرة، كما أنّ تناول النخالة يُعدُّ آمناً بشكلٍ عام أثناء فترتي الحمل والرضاعة الطبيعية.
تُعدّ نخالة القمح غنيّةً بالعناصر الغذائيّة التي تُزوّد الجسم بالفوائد الصحيّة العديدة، ولكن على الرغم من ذلك؛ فقد تكون هناك بعض المحاذير عند استخدامه لبعض الأشخاص، ومنهم:
تحتوي نخالة القمح على الألياف الغذائية التي يُؤدي تناولها إلى تقليل امتصاص وفعالية دواء الديجوكسين (بالإنجليزية: Digoxin)، وبشكلٍ عام يُنصح عند تناول أي نوع من الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم، بإبعادها عن الوجبات التي تحتوي على نخالة القمح، إذ يتمُّ تناول الدواء قبل تناول الوجبة بساعة، أو بعد تناولها بأربعةِ ساعاتٍ لمنع هذا التفاعل.
نخالة القمح (بالإنجليزية: Wheat bran) هي القشرة الخارجية التي تُغلّف حبّة القمح، وتعدّ نخالة القمح إحدى المُنتجات الثانوية لعمليّة طحن القمح، وتدخل في العديد من الصناعات؛ مثل الصناعات الغذائية، والأعلاف، والأدوية، وصناعات التّخمير، ويرجع السبب في ذلك إلى احتوائها على البروتين، والدهون، والكربوهيدرات التي يتكوّن مُعظمها من الألياف، مما يجعلها عنصراً غذائياً مُهمّاً.