تفيد معرفة السور المكية والمدنية في عدّة أمورٍ، بيانها فيما يأتي:
- معرفة الناسخ من المنسوخ في القرآن، حيث إنّ المتأخّر ينسخ المتقدّم، والمدني ناسخ للمكي.
- الاستعانة بهذا العلم في معرفة المقصود من الآيات والسور وتفسيرها.
- معرفة تدرّج التشريع، وسياسته في التربية الحكيمة للأفراد والشعوب.
- معرفة سيرة الرسول صلّى الله عليه وسلّم، وتتّبعها في مكة والمدينة.
- معرفة مظاهر اهتمام المسلمين بالقرآن الكريم، وذلك بتّتبعهم نزول الآيات في كلّ الأوقات والأحوال.
- الوقوف على الأحوال التي نزلت بها الآيات، وذلك بمعرفة أسباب النزول.
- ثقة المسلمين بوصول القرآن بوجهٍ صحيحٍ.
المصدر: mawdoo3.com