إنّ للبحث في علم أسباب النزول ومعرفته فوائد كبيرةٌ، يُذكر منها:
- معرفة الحكمة التي أرادها الله -تعالى- من التشريع، ومن تلك الحِكم المستفادة التدرّج بالتشريع، والتيسير على الناس، ورفع الحرج عنهم.
- تخصيص الحكم بالصورة التي كان عليها سبب نزوله، وذلك لمن يرى من العلماء أنّ العبرة بخصوص السبب لا بعموم اللفظ.
- تسهيل حفظ القرآن الكريم من خلال ربط الآيات بأسباب نزولها.
- تعيين المُبهم في الآية، ومعرفة اسم من نزلت فيه.
- بيان عناية الله -تعالى- برسوله -صلّى الله عليه وسلّم- ودفاعه عنه، كما حصل في آيات الإفك التي نزلت تطهيراً له عمّا افتراه عليه المنافقون والأفّاكون، وتبرئةً لأحبّ أزواجه إليه.
- دفع ما قد يُتوهّم من إرادة الحصر بالآية، حيث يمكن أن يفيد ظاهر الآية الحصر إلّا أنّ معرفة سبب نزولها يدفع ذلك التوهّم.
- تحقيق الفهم الصحيح لكلام الله -عزّ وجلّ-، وإزالة ما قد يقع من إشكالٍ أو التباسٍ في فهم بعض آياته.
المصدر: mawdoo3.com