اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدّ مشروب الزنجبيل (بالإنجليزية: Ginger) والقرفة (بالإنجليزية: Cinnamon) مشروباً صحيّاً، وقليل السعرات الحراريّة، كما أنّه يتميّز بامتلاكه خصائص قويّةً مضادّة للالتهابات، وقد يوفر العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، إلّا أنّ الدراسات التي أُجريت على هذا المشروب قليلة وغير مؤكدة، وسنذكر في هذا المقال بعضاً من هذه الدراسات.
أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Journal of Intercultural Ethnopharmacology عام 2014، إلى أنّ تناول الفئران المصابة بالسمنة، ومرض السكري لمُستخلص الزنجبيل والقرفة، قلل من الوزن، والكتلة الدُهنية، كما نظّمَ مُستويات إنزيمات الكبد في الدم، وحَسّن من نسبة الدهون في الدم، بالإضافة إلى أنَّه قلل من سكر الدم، وهرمون اللبتين (بالإنجليزية: Leptin)، وزاد من مستويات الإنسولين، ونشاط إنزيمات الكلى المضادة للأكسدة، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ لتأكيد هذه النتائج على البشر.
ينتمي الزنجبيل إلى الفصيلة الزنجبيلية (بالإنجليزية: Zingiberaceae family)، وهو يحتوي على أكثر من 400 مركبٍ كِيميائي، والعديد من الفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى احتوائه على مُركب الجينجرول (بالإنجليزية: Gingerol)؛ وهو أحد المركبات الرئيسية النشطة حيوياً، والمسؤولة عن العديد من خصائص الزنجبيل الدوائية المضادة للأكسدة، والمضادة للالتهاب، ومن الجدير بالذكر أنَّه غالباً ما تُستخدم جذور الزنجبيل، وسيقانه المدفونة في الأرض في التوابل، والتي تُعرف بالجذامير (بالإنجليزية: Rhizome)، كما يقدّم الزنجبيل العديد من الفوائد الصِحيّة، كالتخفيف من الشعور بالغثيان، وتحسين حالات عسر الطمث، بالإضافة إلى التقليل من أعراض التهاب المفصل التنكسي (بالإنجليزية: Osteoarthritis).
ولقراءة المزيد من المعلومات حول الزنجبيل وفوائده يمكنك الرجوع إلى مقال فوائد الزنجبيل.
تنتمي القرفة إلى الفصيلة الدارسينية (بالإنجليزية: Cinnamomum)، ولها نوعان رئيسيان، هما: القرفة الصينية (الاسم العلمي: Cinnamomum cassia)، وهي والقرفة السيلانية (الاسم العلمي: Ceylon cinnamon)، ولكلٍّ منهما ملامح غذائية مختلفة، وتتوفّر القرفة على شكل مسحوقٍ، أو قطعةٍ من اللحاء، كما تُستخدم في المكملات الغذائية، والزيوت العطرية، وتمتلك القرفة العديد من الخصائص، والفوائد الصحية، فهي تُعدُّ مصدراً جيداً لمضادات الأكسدة، مثل متعدد الفينول، والتي تُقلل من الإجهاد التأكسدي الناتج عن الجذور الحرة، كما أنَّها توفّر العديد من العناصر الغذائية، وفي المقابل فهي لا تزوّد الجسم بالسعرات الحرارية، كما أنَّها غنية بمركب ألدهيد القرفة (بالإنجليزية: Cinnamaldehyde)، وهو مسؤولٌ عن معظم الخصائص المفيدة للقرفة، مثل تأثيرها في عمليات الأيض، وصحة الجسم.
ولقراءة مزيدٍ من المعلومات حول فوائد القرفة يمكنك الرجوع لمقال فوائد شرب القرفة.
أشارت دراسةٌ أوليّةٌ أجريت على الفئران ونُشرت في مجلّة Iranian Journal of Parasitology عام 2014 إلى أنّ استهلاك الزنجبيل والقرفة لم يرتبط بحدوث الوفاة لها، ممّا يثبت أمان استهلاكهما بجرعاتٍ مُحدّدة. وفيما يأتي درجة أمان ومحاذير كل منهما على حدة:
يُعدُّ استهلاك الزنجبيل بالكميات المناسبة غالباً آمن، ولكنه قد يسبب بعض الأعراض البسيطة، مثل: حرقة المعدة، والإسهال، واضطراب المعدة، فيما قد يرتبط استهلاكُه من قِبل بعض النساء كما ذكرنا أعلاه بغزارة الطمث خلال الدورة الشهرية، وفيما يأتي ذكرُ درجة أمان استهلاكه لبعض الفئات:
يرتبط استهلاك الزنجبيل بمحاذير معينة لدى بعض الحالات الصحية، وفيما يأتي ذكر بعضها:
يُعدُّ استهلاك القرفة السيلانية بالكميات المتوفرة في الطعام غالباً آمن، بينما يُعدُّ من المحتمل عدم أمان استهلاكها بكميّاتٍ مرتفعةٍ منه أو حتى الاستمرار في تناولها مدّةً طويلة، أمّا بالنسبة لاستهلاكها من قِبل المرأة الحامل أو المُرضع فقد تبيّن أنّها غالباً آمنة بالكميات المعتدلة، ولكنّ استهلاكها خلال فترة الحمل بكميات تزيد عن ذلك فهو غالباً غير آمن.
أمّا بالنسبة لاستهلاك القرفة الصينية فهي غالباً آمنة بالكميات الموجودة في الطعام، وحتى بالكميات الدوائية عند استهلاكها مدة تصل لأربعة أشهر، ولكن من المحتمل أمان تناولها بالكميات الدوائية مدة طويلة، أما بالنسبة لاستهلاكها من قِبل المرأة الحامل والمُرضع فلا توجد معلومات كافية حول مدى أمان استهلاكها ولذلك يُنصح بتجنب تناولها من قِبلهنَّ، ويُعدُّ استهلاك الأطفال لهذا النوع من القرفة من المحتمل عدم أمانه، بينما وُجد أنّ استهلاكه آمنٌّ يومياً من قِبل اليافعين الذين يتراوح عمرهم بين 13-18 مدة تصل لـ 3 أشهر بكمية تبلغ غراماً واحد.
توجد بعض المحاذير من استهلاك القرفة بنوعيها والمُوجهة لبعض الحالات الصحية، وفيما يأتي ذكر بعضها:
لا توجد دراسات تشير إلى فائدة القرفة والزنجبيل معاً للحامل، ولكن تبيّن أنّ استهلاك الزنجبيل وحده قد يقلل من الغثيان والتقيؤ لدى بعض الحوامل بسرعة تقلّ عن تأثير استهلاك بعض الأدوية للغثيان ومدى تأثيرها، كما يجدر التنويه إلى أنّ استهلاك أيّ نوعٍ من الأعشاب خلال هذه الفترة قد يرتبط ببعض الأضرار المُحتملة ولذلك فإنّه يجب استشارة الطبيب قبل استهلاكها، أما بالنسبة لاستهلاك القرفة الصينية فإنّه من الأفضل تجنّبها إذ لا توجد معلوماتٌ كافيةٌ حول درجة أمان استهلاكها خلال فترة الحمل، ومن جانب آخر يُعدُّ استهلاك القرفة السيلانية خلال هذه الفترة وبالكميات المتوفرة في الطعام غالباً آمناً، ولكن لا توجد معلومات عن فوائدها للحامل بشكل خاص، ولكنّ استهلاكه بكميات كبيرة تفوق تلك المتوفرة في الغذاء غالباً غير آمن، لقراءة المزيد من المعلومات حول درجة أمان استخدام القرفة والزنجبيل للحامل يمكنك الرجوع لفقرة أضرار القرفة والزنجبيل.
لا توجد دراسات تشير إلى فوائد هذا المشروب على الريق.
لا توجد دراسات تشير إلى فائدتهما معاً، ولكن تبيّن أنّ استهلاك الزنجبيل يرتبط بالتخفيف من الألم المرتبط بعسر الطمث ومن شدّته وذلك حسب ما أشارت له مراجعةٌ منهجيّةٌ وتحليلٌ شموليٌّ لـ 6 دراسات نُشر في مجلة Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine عام 2016، أمّا بالنسبة للقرفة فقد أشارت الدراسات الأوليّة أنّ استهلاك القرفة السيلانيّة خلال أول 3 أيام من بدء الدورة الشهريّة قد يُخفف من الألم الناتج عن حدوث التقلّصات المرتبطة بها.
لا توجد دراسات علمية بينت فوائد أو أضرار هذا المزيج.
الفوائد الصحية لهذا المشروب لا تعد ولا تحصى، عدا عن طعمه اللذيذ كذلك: