إن للقصص القرآني فوائد عديدة، وفيما يأتي ذكر بعضها:
- بيان قواعد وأسس الدعوة إلى الله -تعالى-، وبيان مضمون وقواعد الرسالات السماوية التي أنزلها الله على أنبيائه، قال -تعالى-: (وَما أَرسَلنا مِن قَبلِكَ مِن رَسولٍ إِلّا نوحي إِلَيهِ أَنَّهُ لا إِلـهَ إِلّا أَنا فَاعبُدونِ).
- مواساة النبي -صلّى الله عليه وسلّم- من خلال معرفة ما لَقيَه السّابقون من الأنبياء، وما تحمّلوه وما صبروا عليه، وإظهار صدق النبيّ والأنبياء السابقين، ونصر وتأييد الله لرسله.
- إظهار الحُجّة والبرهان لأهل الكتاب، مثل قوله -تعالى-: (كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ)، ذلك أنّهم كانوا يعرفون أخبار الأنبياء السّابقين.
- إظهار الطّبائع الإنسانية التي جُبلت عليها النّفوس البشريّة، وكيف تعامل الأنبياء والرسل مع هذه الطَّبائع بما يناسبها ويتوافق معها.
- الاستفادة من بعض القصص القرآنية، وأخذ العظة والعبرة، وذلك مثل ما ورد في قصة يوسف -عليه السلام- في بعض الجوانب الاقتصادية، وقصَّة قارون الذي جمع بين العلم والشرك، وأخذ العبرة وتَعلُّم العفاف والامتناع عن الشَّهوات من قصة سيدنا يوسف -عليه السلام-، والحياء من قصة ابنة شعيب -عليه السلام-، والبلاء بالمال والنفس والأولاد من قصة أيوب -عليه السلام-. ويلاحظ من خلال القصص القرآنية عدم ذكر التفاصيل، وإنما يُذكر منها الموضع الذي يمكّن القارئ أن يتَّعظ به.
- الاقتداء بالأنبياء -عليهم السلام-، ممّا يساعد على تنمية الشخصيّة المسلمة، من خلال قراءة القصص القرآنية وفهمها وتدبّرها.
المصدر: mawdoo3.com