هناك العديد من الفوائد التي تعود على اللّغة العربيّة عند استعمال علم العروض وهو:
- أهمية كبيرة في صقل الموهبة الموجودة لدى الشاعر، والعمل على تهذيبها وتجنبه الوقوع في الأخطاء والانحراف عند قول الشعر.
- حماية الشعر من حدوث أي تغيير لا يجوز دخوله فيه، أو عدم جواز وقوعه في مكان دون الأخر.
- له أهمية في معرفة أن القران الكريم والسنّة النبويّة الشريفة ليس لهما علاقة في الشعر؛ وذلك لأنّ الشعر يتقيد بوزن وإيقاع موحد، أي أنه كلام عربي موزون.
- القدرة على إيجاد معيار دقيق لعملية النقد، فالشخص الذي يدرس العروض هو الذي له حقّ إصدار الحكم الصحيح للتقويم الشعري، وهو الأساس للتمييز ما بين الشعر والنثر الذي يتضمّن بعض السمات والخصائص الموجودة في الشعر.
- التمكّن من التعرّف على كل ما ورد في التراث الشعري، كالمصطلحات العروضيّة، والتي لا يمكن معرفتها إلا من قبل من له معرفة تامة وملمّة لعلم العروض ومقاييسه.
- يساعد في معرفة سمات الشعر كالاتساق في الأوزان، والتآلف في النغم، بالإضافة إلى قدرته على إيجاد الذوق الفنيّ للشعر وتهذيبه.
- القدرة على قراءة الشعر بطريقة صحيحة وخالية من الأخطاء التي قد يقع فيها الأشخاص غير الملمّين بعلم العروض.
المصدر: mawdoo3.com