إمكانية تخفيف ألم الثدي: بالإنجليزية (Mastalgia) فقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة The Breast إلى أنَّ المحلول الذي يحتوي على مستخلص عشبة كف مريم يمكن أن يكون فعالاً ومفيداً في تخفيف ألم الثدي، ولكنَّ هذه الفعالية تحتاج إلى مزيد من التقييم والدراسات العلمية لإثباتها.
إمكانية تخفيف أعراض الاضطراب المزعج السابق للحيض: (بالإنجليزية: Premenstrual dysphoric disorder)، أشارت بعض الأبحاث العلمية إلى أنَّ عشبة كف مريم يمكن أن تُخفف من الأعراض الجسدية للاضطراب مثل: التورّم، وآلام الثدي، والتشنّجات، بشكلٍ أفضل من تأثيرها في الأعراض النفسية.
إمكانية تخفيف بعض أعراض المتلازمة السابقة للحيض: (بالإنجليزية: Premenstrual syndrome) يمكن أن يساعد تناول عشبة كف مريم على تقليل بعض أعراض المتلازمة السابقة للحيض، وبشكلٍ خاص ألم الثدي، والإمساك، والانفعالية، والاكتئاب، وتغيرات المزاج، والغضب، والصداع لدى بعض النساء، ولكنَّها قد لا تؤثر في الانتفاخ الماجم عن هذا الاضراب.
لا توجد أدلة كافية على فعاليتها Insufficient Evidence
تعزيز الخصوبة: يُعدُّ تأثير عشبة كف مريم في تعزيز الخصوبة غير واضح، فقد أشارت مراجعةٌ منهجيةٌ تضمّ 43 دراسةً نُشرت في مجلة Electronic Physician عام 2017، إلى أنَّ عشبة كف مريم قد تكون مفيدة في حالات العقم لدى النساء والرجال على حد سواء، إذ تحتوي ثمار هذه العشبة على حمض اللينوليك (بالإنجليزية: Linoleic acid) القادر على الارتباط بمستقبلات هرمون الإستروجين، مُسبباً بذلك تحريضاً لبعض جينات الإستروجين، كما أنَّها تحتوي على الإستروجين النباتي (بالإنجليزية: Phytoestrogen) الانتقائية بشكلٍ خاص لمستقبلات الإستروجين.
وقد بيّنت دراسةٌ أُخرى نُشرت في مجلة BMC Complementary Medicine and Therapies عام 2014، أنَّ عشبة كف مريم تحتوي على مجموعةٍ متنوعةٍ من المُركّبات التي ترتبط بمستقبلات الدوبامين D2 في الدماغ، والتي يمكن أن تُقلل من إفراز هرمون البرولاكتين (بالإنجليزية: Prolactin)، ومن الجدير بالذكر أنَّ ارتفاع مستويات هرمون البرولاكتين قد يؤدي بشكل غير مباشر إلى تقليل إفراز هرمون البروجسترون في المرحلة الأصفرية (بالإنجليزية: Luteal phase) من الدورة الشهرية، كما أنَّ فرط برولاكتين الدم الساكن يرتبط بالعقم، وبالتالي فإنَّه من الممكن لعشبة كف مريم أن تعزّز الخصوبة لدى النساء من خلال تقليل مستويات هرمون البرولاكتين، وتنظيم فترات الحيض، إلّا أنّ ذلك ما زال بحاجةٍ إلى المزيد من الدراسات لتأكيده.
أمَّا بالنسبة للذكور فقد أشارت دراسةٌ أُجريت على الفئران، ونُشرت في Pakistan Journal of Biological Sciences عام 2007، إلى أنَّ مستخلص عشبة كف مريم يمكن أن يكون مفيداً لحالات العقم المرضية عند الرجال، وذلك عن طريق زيادة هرمون مُلَوتِن (بالإنجليزيّة: Luteinizing hormone) أو الهرمون المنشط للجسم الأصفر، وهرمون التستوستيرون، ولكن ما زالت فعالية هذه الفائدة بحاجة للمزيد من الدراسات.
تخفيف غزارة الطمث: (بالإنجليزية: Menorrhagia)، فقد أشارت دراسةٌ أوليةٌ نُشرت في Scandinavian Journal of Caring Sciences عام 2013، إلى أنَّ عشبة كف مريم فعالة ومفيدة في تخفيف النزيف الناجم عن اللولب الرحمي (بالإنجليزية: Intrauterine device)، ولكنَّ العديد من الدراسات بيّنت أنَّ استهلاك هذه العشبة لم يكن لها تأثيرٌ واضح وكبير في تخفيف نزيف الطمث.
تقليل خطر الإصابة بتضخُّم البروستاتا: يحدث تضخم البروستاتا الحميد (بالإنجليزية: Prostatic hyperplasia) عند معظم الرجال مع التقدم في العمر، بينما يحدث سرطان البروستاتا بمجرد أن تبدأ خلايا غدة البروستاتا في التكاثر بشكلٍ خارج عن السيطرة، وقد أشارت دراسةٌ مخبريةٌ نُشرت في مجلة Planta Medica عام 2005 إلى أنَّ مستخلص عشبة كف مريم قد يُفيد في تقليل نمو وانتشار الخلايا، وتحفيز موت خلايا المبرمج (بالإنجليزية: Apoptosis) في خلايا البروستاتا البشرية، لذا يمكن أن يكون لهذه العشبة تأثير مفيد في تقليل خطر الإصابة، والتحسين من حالة تضخم البروستاتا الحميد، وسرطان البروستاتا، ولكنَّ هذه الفائدة بحاجة للمزيد من الدراسات لإثبات فعاليتها على البشر.
تخفيف الأعراض المصاحبة لانقطاع الطمث: ترتبط فترة انقطاع الطمث بانخفاض طبيعي في الهرمونات التناسلية الأنثوية، كالإستروجين، والبروجسترون، وتصاب الكثير من النساء خلال هذه الفترة بمجموعةٍ متنوعةٍ من الأعراض، مثل: عدم انتظام الدورة الشهرية، والجفاف المهبلي، والقشعريرة، والتعرق الليلي، والهبّات الساخنة، وجفاف الجلد، وقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Complementary Therapies in Nursing & Midwifery عام 2003، إلى انخفاض أعراض انقطاع الطمث بشكلٍ ملحوظ لدى مجموعةٍ النساء اللواتي استخدمنَ الزيت العطري المستخرج من ثمار وأوراق عشبة كف مريم.
كما أشارت دراسةٌ أخرى نُشرت في مجلّة Planta Medica عام 2014، إلى أنَّ عشبة كف مريم يمكن أن تساعد على زيادة مستويات هرمون البروجسترون لدى إناث الفئران، الأمر الذي قد يساعد على تخفيف أعراض انقطاع الطمث، ولكنَّ الأدلة العلمية المتوفرة غير كافية لدعم استخدام عشبة كف مريم لتخفيف أعراض انقطاع الطمث، وهناك حاجة للمزيد من الدراسات القوية لتأكيد هذه النتائج الأولية.
تخفيف القلق المرتبط باضطراب الهرمونات الأنثوية: فقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة KNOWLEDGE AND HEALTH عام 2014، إلى أنَّ مستخلص عشبة كف مريم قد ساعد على تخفيف القلق لدى النساء المشاركات في الدراسة والمصابات بألم الثدي.
فوائد أخرى: يُمكن لعشبة كف مريم أن تُفيد في بعض الحالات الصحية الآتية، ولكن لا توجد أدلة كافية على فعاليتها في ذلك:
التأثير بشكل إيجابي في مرض الخرف.
تخفيف التورّم.
دراسات أخرى حول فوائد عشبة كف مريم
أظهرت دراسةٌ نُشرت في مجلة Basic and Clinical Neuroscience عام 2015 والتي أُجريت على إناث الفئران اللواتي خضعن لاسئصال المبيض، إلى أنّ مستخلص عشبة كف مريم يمكن أن تساعد على تحسين مستويات الذاكرة والتعلم؛ حيث إنَّه يساهم في زيادة التعبير الجيني لمستقبلات الإستروجين، ومن الجدير بالذكر أنَّ انخفاض مستوى هرمون الإستروجين يُعدُّ أحد العوامل المسبّبة لتراجع مستويات التعلّم والذاكرة لدى النساء بعد انقطاع الطمث.
أشارت دراسةٌ مخبريةٌ نُشرت في مجلّة Phytotherapy Research عام 2009، إلى احتواء نبات كف مريم على مركبات نباتية تمتاز بخصائص قوية مضادّة للالتهاب.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل