يُمكن أن يوفر شاي البابونج مجموعةً من الفوائد لصحة الجسم، ومنها ما يأتي:
- تعزيز صحة الجهاز الهضمي: وتشير دلائل محدودة إلى أنّ البابونج قد يكون فعّالاً في تحسين عملية الهضم؛ عن طريق تقليل خطر الإصابة ببعض مشاكل الجهاز الهضمي، حيث وجدت بعض الدراسات التي أُجريت على الفئران أنّ مستخلص البابونج قد يحمي من الإسهال؛ كما وجدت دراسة أخرى أُجريت على الجُرذان أنّ البابونج يساعد على الحماية من قرحة المعدة، ويُستخدم شعبياً؛ في علاج الغثيان، والغازات.
- تعزيز صحة القلب: فهو غني بالفلافونات (بالإنجليزية: Flavones)، وهي نوع من مضادات الأكسدة، وقد أُجريت عليها دراسات؛ لمعرفة احتمالية خفضها لضغط الدّم، ومستويات الكوليسترول، وهما من العوامل المهمة التي تدل على خطر الإصابة بأمراض القلب، ولكن ما تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات حول ذلك.
- الحماية من الإصابة ببعض أنواع السرطانات: حيث يحتوي على مضادات الأكسدة، مثل: الابيغينين (بالإنجليزية: Apigenin)، ووجدت الدّراسات المخبرية أنه يكافح الخلايا السرطانية، مثل: سرطان الثدي، والجهاز الهضمي، والجلد، والبروستاتا، والرحم.
- التخفيف من آلام الحيض: إذ إنّ العديد من الدّراسات ربطت بين شاي البابونج، والتقليل من شدّة تشنجات الحيض، وعلى سبيل المثال قد بيّنت دراسة أُجريت عام 2010 أنّ استهلاكه مدة شهر، قد يُخفف من آلام هذه التشنُّجات، ومن القلق، والتوتر المرتبطين بآلام الدورة الشهرية.
- خفض السكر في الدّم: حيث وجدت بعض الدراسات أنه يمكن أن يخفض نسبة السكر في الدّم لدى المصابين بداء السكري؛ ولوحظ في إحدى الدراسات التي شملت 64 مشاركاً تناولوا شاي البابونج ثلاث مرات في اليوم بعد وجبات الطعام مدة ثمانية أسابيع، انخفاضاً ملحوظاً في علامات الإصابة بمرض السكري، وكذلك الكوليسترول الكلي مقارنةً مع الأشخاص الذين تناولوا الماء.
- تحسين القدرة على النوم: وذلك لأنه يحتوي على مضاد الأكسدة ابيغينين الذي يرتبط بمُستقبلات معينة في الدّماغ مما قد يُحسّن من النوم، ويقلل الأرق.
المصدر: mawdoo3.com