English  

كتب فوائد البابونج العامة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فوائد البابونج العامة (معلومة)


يمتاز البابونج بالعديد من الخصائص المفيدة، وبالتالي فإنّ تناوله يمكن أن يقدّم عدّة فوائد صحيّة لجسم الإنسان، وفيما يأتي أهم هذه الفوائد:

  • تعزيز الهضم: حيث تشير بعض الأدلّة إلى أنّ البابونج قد يكون فعالًا في تحسين عملية الهضم، وذلك عن طريق تقليل خطر الإصابة ببعض مشاكل الجهاز الهضمي، كما وجدت بعض الدراسات التي أُجريت على الفئران أنّ مستخلصات هذا النبات قللت من الإصابة بالإسهال؛ حيث يُعزى ذلك إلى امتلاكه خصائص مضادّة للالتهابات، وفي دراسة أخرى على الفئران تبيّن أنّه يساعد على تقليل خطر الإصابة بقرحة المعدة، حيث إنّه يمكن أن يقلّل من حموضة المعدة، ويثبّط نمو البكتيريا المسبّبة لهذه القرحة.
  • إمكانية تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث ارتبطت مضادات الأكسدة الموجودة في البابونج بانخفاض معدل الإصابة ببعض أنواع مرض السرطان، إذ إنّ هذه الأعشاب تحتوي على مركبات الأبيجينين (بالإنجليزيّة: Apigenin) المضادة للأكسدة، حيث وجدت دراسات أنابيب الاختبار أنّ هذه المركبات تكافح الخلايا السرطانيّة في الجهاز الهضمي، والثدي، والجلد، والبروستات، والرحم، كما أشارت دراسة أخرى إلى أنّ الأشخاص الذين يتناولون الشاي المُحضر من هذا النبات من مرتين إلى ست مرات بشكلٍ أسبوعي كان خطر إصابتهم بسرطان الغدة الدرقية أقل بشكلٍ ملحوظ من الذين لم يتناولونه.
  • ضبط مستويات السكر في الدم: حيث يمكن لشاي البابونج أن يساعد على تقليل مستويات السكر في الدم، حيث إنّ الارتفاع المزمن لمستويات السكر في الدم يؤدي إلى تلف خلايا البنكرياس، ولكن استهلاك هذا الشاي قد يحمي الخلايا؛ وذلك لأنه يمتلك خصائص مضادة للالتهابات، كما أشارت دراسة أخرى إلى أنّ شرب المرضى المصابين بالسكري هذا النوع من الشاي بشكلٍ يومي بالإضافة إلى وجباتهم مدة ثمانية أسابيع كانت مستويات السكر في الدم لديهم أقل بشكلٍ ملحوظ من أولئك الذين تناولوا الماء.
  • تعزيز صحة القلب: حيث يمتاز البابونج باحتوائه على كميات كبيرة من مركبات الفلافونات (بالإنجليزية: Flavones) المضادة للأكسدة، كما وجدت إحدى الدراسات التي أُجريت على مرضى السكري إلى أنّ تناول شاي البابونج إضافة إلى وجباتهم قد حسّن من مستويات الكولسترول الكلي، والكولسترول السيّء، والدهون الثلاثيّة في الدم، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه التأثيرات مازالت بحاجة للمزيد من الدراسات.
  • تخفيف آلام الدورة الشهريّة: حيث ربطت عدة دراسات استهلاك شاي البابونج بتقليل تشنّجات الدورة الشهريّة، كما أشارت دراسة أُجريت في عام 2010 إلى أنّ استهلاكه لمدة شهر قد قلّل من الضيق والقلق المرتبط بآلام الدورة.
  • تقليل الإصابة بالالتهابات: حيث يحتوي شاي البابونج على بعض المركبات التي يمكن أن تقلّل من الالتهابات، ومن الجدير بالذكر أنّ الالتهابات التي تستمر مدة طويلة ترتبط بالعديد من المشاكل الصحيّة، مثل: آلام المعدة، والبواسير، والتهابات المفاصل، والأمراض المناعية الذاتيّة، والاكتئاب.
  • تقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام: إذ إنّ هشاشة العظام من الأمراض التي تتصف بفقدان كثافة العظام بشكلٍ تدريجي، ممّا يزيد خطر الإصابة بكسور العظام، وانحناء القوام، وقد يكون هذا المرض الأكثر شيوعاً عند النساء في مرحلة ما بعد انقطاع الدورة الشهريّة، حيث يعود ذلك لتأثير هرمون الإستروجين، كما بيّنت إحدى الدراسات التي أُجريت في عام 2004 أنّ شاي البابونج قد يكون له تأثير مضادّ لتأثير الإستروجين، كما أنّه يساعد على تعزيز كثافة العظام.
  • علاج بعض الأمراض الجلدية: حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ تطبيق مستخلصات البابونج بشكلٍ مباشر على الجروح يساعد على التئامها، كما وجدت دراسات أخرى بأنّ المراهم المُحضّرة من هذا النبات قد تساعد على علاج الإكزيما، والتهابات الجلد المتوسطة، إلا أنّها لم تكن بنفس فعاليّة كريمات الهايدروكيرتيزون (بالانجليزية : Hydrocortisone).
  • تعزيز صحة الفم: حيث أشارت الدراسات الأولية إلى أنّ استخدام البابونج كغسول للفم قلل بشكلٍ ملحوظ من التهابات اللثة (بالإنجليزيّة: Gingivitis)، ومن اللويحة السنيّة (بالإنجليزيّة: Plaque)، حيث إنّ ذلك قد يكون بسبب خصائص هذا النبات المضادة للميكروبات، والالتهابات.


المصدر: mawdoo3.com