اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تحتوي صُدور الدجاج على الحمض الأميني التريبتوفان (بالإنجليزيّة: Tryptophan) الذي يُساعد الجسم على إنتاج المزيد من مادة السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin)، وهي مادّة كيميائية موجودة في الدماغ يُمكن أن تؤثّر في الحالة المزاجيّة، ويُمكن الحصول على التريبتوفان من الأطعمة الغنيّة بالبروتين، مثل: الدّواجن الخالية من الدهون كصدور الدّجاج، وتجدُر الإشارة إلى أنّ صدور الدجاج تُعد أيضاً من المصادر الجيدة جداً لبعض المعادن والفيتامينات، مثل: السيلينيوم، والفسفور، وفيتامين ب 6، والنياسين أو فيتامين ب3، كما أنَّه يُقدّم عدداً من الفوائد الأخرى لاحتوائه على البروتين، ومنها ما يأتي:
لقراءة المزيد حول الفوائد العامة لتناول الدجاج يمكنك الرجوع لمقال فوائد وأضرار الدجاج
يجب الانتباه إلى كمية الدّجاج المُتناولة في الرجيم، إذ يُوصى بأن تَزِن الحصة الواحدة منه ما يتراوح بين 85 غراماً إلى 113.3 غراماً، أي ما يُعادل حجم أوراق اللعب، أو من المُمكن قياسُها باستخدام كف اليد، ولكن تجدر الإشارة إلى أنَّه من الممكن لحجم صدر الدجاج أن يختلف باختلاف نوعه، إذ يُمكن أن يزيد بمقدار ضعفي حجم الحصّة المُوصى بها، ومن الجدير بالذّكر أنَّ النظام الغذائيّ الصحي والمتوازن يشمل مجموعة مختلفة من الأطعمة الغنيّة بالبروتينات من المصادر الحيوانيّة والنباتيّة، ومنها الدجاج، وهناك طرقٌ عديدة تُساعد على اختيار اللحوم والدّواجن الصحية، والمساعدة على تحضيرها بطريقة صحية كذلك، ومنها ما يأتي:
يُبيّن الجدول الآتي قيمة العناصر الغذائيّة الموجودة في 100 غرامٍ من صدر الدّجاج مع الجلد، وصدر الدجاج منزوع الجلد:
| العنصر الغذائي | صدر الدجاج مع الجلد | صدر الدجاج منزوع الجلد |
|---|---|---|
| السّعرات الحراريّة (سعرةً حراريةً) | 182 | 150 |
| البروتين (غرام) | 27.16 | 28.16 |
| الدّهون (غرام) | 7.36 | 3.52 |
| الكالسيوم (مليغرام) | 13 | 5 |
| الحديد (مليغرام) | 0.92 | 0.42 |
| المغنيسيوم (مليغرام) | 22 | 23 |
| الفسفور (مليغرام) | 155 | 188 |
| البوتاسيوم (مليغرام) | 177 | 258 |
| الصوديوم (مليغرام) | 384 | 450 |
| السيلينيوم (ميكروغرام) | 21.6 | 30.8 |
يُعدُّ الدّجاج من الأطعمة الآمنة للأكل، ولكن قد يكون تناوُله نيئاً، أو غير مطبوخ جيداً ضاراً على صحة الجسم.
يُمكن أن تحتوي لحوم الدّواجن النيئة على أنواعٍ مختلفةٍ من البكتيريا والتي تضُر الجسم، مثل: بكتيريا العطيفة أو المُنثنية (بالإنجليزيّة: Campylobacter)، وبكتيريا السالمونيلا، وبكتيريا المطثيّة الحاطمة (بالإنجليزيّة: Clostridium perfringens).
تحظى صُدور الدجاج بشعبيةٍ كبيرةٍ؛ خاصةً لدى لاعبي كمال الأجسام، والأشخاص الذين يُحاولون إنقاص وزنهم، إذ يُمكن تناوُل الدّجاج دون القلق من زيادة استهلاك السعرات الحرارية، فهو منخفض السعرات الحرارية، ويحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من البروتين، كما يُعدُّ الدّجاج متعدد الاستخدامات، ويُمكن إعداده وتحضيره بطرقٍ مختلفةٍ، مثل: إضافته إلى السلطات، والشطائر، والحساء، ممّا يجعل الوجبة صحيّة أكثر، وتجدُر الإشارة إلى أنَّ جمعية القلب الأمريكيّة توصي بزيادة تناوُل البروتينات الخالية من الدّهون مثل الدّجاج، والأسماك إلى جانب الخُضار، والفواكه، والحبوب الكاملة، مقارنةً باللّحوم الحمراء، مثل: لحم البقر والضأن، إذ توصي باستهلاك ما يُقارب 155.9 غراماً أو أقلّ من البروتينات الخالية من الدّهون يومياً، ووفقاً لإرشادات الدليل الغذائي التّابع لوزارة الصحة الأمريكية MyPlate، فإنَّه يجب أن تُشكل البروتينات مثل الدّجاج ما مقدارُه ربع الوجبة، مع المُحافظة على حجم الحصة بما يُقارب 85 غراماً يومياً.