اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أُجريت بعض الدراسات العلميّة التي وضحت فوائد القهوة للنساء، ولكنّ نتائج هذه الدراسات غير مؤكدة، ولازالت هناك حاجةٌ لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيدها، ونذكر منها ما يأتي:
وللمزيد من المعلومات حول فوائد القهوة يمكنك قراءة مقال ما فوائد القهوة وأضرارها.
تُعدُّ القهوة آمنة عند استهلاكها بكميّاتٍ منخفضة إلى معتدلة، أي ما يعادل 4 أكوابٍ في اليوم، إذ قد تسبب الكميات الكبيرة آثاراً جانبية خطيرة، كما قد تكون غالباً آمنة للنساء الحوامل عند استهلاكها بكميّاتٍ معتدلةٍ بمقدار كوبين أو أقلّ خلال اليوم، ولكن قد تؤدي زيادة استهلاكها أثناء فترة الحمل، إلى زيادة خطر الإجهاض، والولادة المبكرة، وانخفاض وزن الطفل عند الولادة، أمّا للمرأة المرضع، فقد تؤدي زيادة استهلاك القهوة إلى ارتفاع نسبة الكافيين في الجسم، وانتقاله عبر حليب الثدي إلى الرضيع، مسبباً بذلك اضطراباتٍ في النوم، والانفعالية، وزيادة نشاط الأمعاء.
وفقاً لدراسة نُشرت في British Medical Journal عام 2017، فإنّ زيادة استهلاك القهوة قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالكسور لدى النساء، وقد وأشارت دراسةٌ أُخرى نُشرت في Journal of Urology عام 2012، وأُجريت على 65000 امرأة لا يعانين من السلس البولي، إلى أنَّ استهلاك ما يزيد عن 450 مليغراماً من الكافيين يومياً، قد يزيد من خطر الإصابة بالسلس البولي بشكلٍ ملحوظ، مقارنةً بمن يستهلكن كمياتٍ أقلّ من 150 مليغراماً يومياً.
وفقاً للإرشادات الغذائية للأمريكيين، فإنَّ تناول 3 إلى 5 أكواب من القهوة، أي بمعدل 400 مليغرامٍ من الكافيين، يُعد آمناً لمعظم النساء، إلّا في حالات الحمل والرضاعة الطبيعية، ففي هذه الحالات من الأفضل استشارة الطبيب قبل إدخال القهوة إلى النظام الغذائي، كما توصي الكلية الأمريكية لأطباء الأمراض النسائية والتوليد (بالإنجليزية: American College of Obstetricians and Gynecologists)، بتقليل استهلاك الكافيين إلى 200 مليغرامٍ أو أقلّ، أثناء فترة الحمل، أو عند محاولة الحمل، أو في فترة الرضاعة الطبيعية، وتعادل هذه الكمية ما يُقارب كوباً إلى كوبين من القهوة، اعتماداً على نوعها، وطريقة تحضيرها.
تُعدُّ القهوة أحد أكثر مشروبات العالم شعبيةً، ويعود ذلك لاحتوائها على مستويات عالية من مركبات الفينول أو مضادات الأكسدة، بالإضافة إلى العديد من العناصر الغذائية المفيدة من فيتامينات ب المركبة مثل الرايبوفلافين، والنياسين، والمعادن مثل: المغنيسيوم، والبوتاسيوم، التي قد تفيد الجسم بِطُرُقٍ مختلفة، إلّا أنّها قد تكون ضارّة في بعض الأحيان، لاحتوائها على نسبةٍ عالية من الكافيين.