جمع بعض أهل العلم العديد من الفوائد المستنبطة من سورة الفاتحة؛ وفيما يأتي تعريجٌ على شيءٍ منها:
- وصف النبي -عليه السلام- سورة الفاتحة أنّها أمّ القرآن؛ ويُطلق لقب الأم على الجامع؛ فكان ذلك دلالةً على جمع سورة الفاتحة لجميع المعاني الوارد في القرآن الكريم.
- حوت سورة الفاتحة جميع مقاصد القرآن الكريم؛ فقد ذكرت توحيد الربوبية والألوهية والأسماء والصفات، وحوت كذلك أمور العقائد والرسالات والنبوات، وأتباع الأنبياء، والعاقبة الحسنة والسيئة لكلِّ نفرٍ من الناس بحسب عمله.
- ورد أنّ سورة الفاتحة نزلت كاملةً على النبي -عليه السلام-؛ لكنّها ليست أول ما نزل من القرآن الكريم.
- ينال العبد باستعانته بالله -سبحانه- فائدتين؛ أولاهما: تحقيق العبودية له -تعالى-، وثانيهما: تيسير الأمور التي تكون بمعيته.
- مَن أنعم الله -تعالى- عليهم من الناس؛ هم: الأنبياء والشهداء والصديقون والصالحون.
- استعانة العبد ببشرٍ فيما لا يقدر عليه إلّا الله -تعالى- شركٌ، واستعانة العبد في أمرٍ يقدر عليه العباد منقسم إلى صورتين:
- جائزٌ؛ إذا كانت الاستعانة بعبدٍ قادر على النفع بإذن الله -تعالى-.
- شركٌ؛ إذا كانت الاستعانة بميتٍ.
المصدر: mawdoo3.com