ذكر العلماء أنّ الموضوعات الواردة في سورة الفاتحة متعدّدةٌ شاملةٌ، وفيما يأتي ذكرٌ لها:
- التوحيد؛ وفي ذلك قال الله تعالى: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ* الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ).
- التطرّق إلى ذكر اليوم الآخر؛ وفي ذلك إشارةٌ إلى الحساب والميزان والبعث والحشر والنشر، قال الله تعالى: (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ).
- الحديث عن عبادة الله سبحانه والاستعانة به وحده، وفتح الباب للحديث عن مفهومٍ شاملٍ للعبادة، من الإخلاص والصلاة والزكاة والحجّ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكلّ ذلك متضمّنُ في خلاصة قول الله تعالى: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ).
- لزوم الصراط المستقيم، ويدخل تحت لفظ الصراط المستقيم مفاهيم عظيمةٌ واسعةٌ؛ فالمقصود به؛ كلّ ما أنزله الله تعالى من شرائع وأوامر من يوم خلق آدم عليه السّلام، حتّى الختام بنبيّ الله محمد صلّى الله عليه وسلّم، قال تعالى: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ).
- توضيح صراط المنعم عليهم؛ وهم أهل الفضل والفلاح من نبيين وصدّيقين وشهداء وصالحين.
- تجنّب صراط أهل العصيان، وقد قسّمهم الله تعالى إلى صنفين، هما:
- المغضوب عليهم؛ وهم من أدركوا الحقّ وفهموا طريقه، ثمّ تنكّروا له وعادوه وكادوا له المكائد، وهؤلاء هم اليهود.
- الضالين؛ وهم من ضلّوا الطريق وحاروا في مواجهة الأفكار البشريّة الدنيويّة، حتى ابتعدوا عن الصراط القويم، وكثيرون هم الضالون، وأوّلهم النصارى.
المصدر: mawdoo3.com