اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدّ الإبل من أنواع حيوانات الماشية المُهمّة، والتي تستطيعُ إنتاج الحليب بشكل أطول مقارنةً بغيرها من الحيوانات المُجترّة في ظروف البيئة الصحراوية، وبالإمكان استهلاك حليب الإبل كبديلٍ عن باقي أنواع الحليب، ويُمكن شربه وحده، أو إضافته إلى الشاي، أو القهوة، أو السموذي، أو استخدامهُ في المخبوزات، أو الصلصات، أو المشروبات، أو البان كيك، أو الوافل، وغيرها، وقد تختلفُ نكهة حليب الإبل باختلاف موطن الإبل، فالحليب الناتج من الإبل في قارة أمريكا يتميزُ بنكهته الحلوة، والمالحة بدرجة بسيطة، وقوامه الكريميّ، أمّا حليب الإبل في الشرق الأوسط فإنّ نكهته تُشبه البندق بشكل أكبر.
يحتوي حليب الإبل على بعض العناصر الغذائية المفيدة للصحة، نذكر منها ما يأتي:
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول مكونات حليب الإبل يمكنك قراءة مقال مكونات حليب الإبل.
توضح النقاط الآتية نتائج بعض الدراسات حول فوائد حليب الإبل:
يُعدّ الحليب مُهمّاً لصحّة الأطفال، ويُشبه محتوى حليبِ الإبل حليبَ الأمّ في كونه غنيّاً بالعناصر الغذائيّة، ويمتلك خصائص صحية، وقد أشارت دراسة إلى فوائد حليب الإبل للأطفال، لكن يجدُرُ التنويهُ إلى أنّه ما تزال هناك حاجة للمزيد من الأبحاث لإثبات فوائده، وقد بينت دراسةٌ نُشرت في مجلة Evidence-Based Complementary and Alternative عام 2013 إلى دورِ حليب الإبل في تحسين حالة الأطفال المصابين بالتوحد؛ حيث إنه قد يُساهم في التقليل من الإجهاد التأكسدي عبر التغيير من مستويات الإنزيميات المُضادة للأكسدة وغيرها من مُضادات الأكسدة، ممّا يساهم في تحسين سلوك الأطفال المُصابين بالتوحد وغيرها من المؤشرات المرتبطة بهذه الحالة.
وقد أشارت دراسةٌ نشرت في مجلة Small Ruminant Research عام 2009 أنّ بروتين حليب الإبل لا يسبب حدوث رد فعل تحسسي لدى الأطفال الذين يعانون من الحساسية تجاه حليب البقر، ممّا قد يُشكل مصدراً بديلاً لهم، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّه يجب عدم إعطاء الأطفال الحليب العادي أياً كان نوعه، بل الحليب الصناعيّ المناسب لعمرهم.
يساعد حليب الابل على تقليل خطر ارتفاع نسبة الدهون في الكبد، فقد بينت دراسة أولية أجريت على الفئران المُصابة بارتفاع مستويات بروتينات الدم الشحمية ونُشرت في مجلة Open Access Macedonian Journal of Medical Sciences عام 2017 دور حليب الإبل في تقليل مستويات إنزيمين يرتبطان بارتفاع مستويات الدهون، وهما؛ ناقلة أمين الألانين أو اختصاراً ALT، وناقلة أمين الأسبارتات أو اختصاراً AST، وكذلك خفض مستوى البروتين الكلي، والغلوبيولين، وغيرها من المؤشرات مما يحافظ على صحة الكبد.
يُعدّ حليب الإبل آمناً في حال استهلاكه بعد تعريضه للحرارة إمّا عن طريق الغلي، أو عملية البسترة، وغيرها، وعلى الرغم من أنّه يشيع استهلاك حليب الإبل دون تعريضه للحرارة، إلا أنّ العديد من الأطباء يوصون بتجنب استهلاكه دون تعريضه للحرارة، وذلك للتقليل من خطر ارتفاع الإصابة بتسمم الطعام.
يرتبط استهلاك حليب الإبل دون غليه ببعض المحاذير؛ فقد تبيّن بأنّ الجمال العربية من أبرز الحيوانات المضيفة طويل الأمد لعامل مسبب لمرض معدٍ مرتبط بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسيّة أو اختصاراً MERS-CoV، ومع أنّ معظم حالات العدوى تنحصر في الانتقال ما بين البشر فقط، إلّا أنّ الإبل قد تكونُ مصدراً لانتقال عدوى متلازمة الشرق الأوسط التنفسية أو اختصاراً الـ MERS، ويجدّرُ التنويه إلى أنّ شرب حليب الإبل أو تناول لحمه دونَ تعريضه للحرارة قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالعدوى؛ حيثُ إنّهما يحتويان على العديد من الكائنات الدقيقة التي تُسبب العدوى للإنسان، وبشكل عام فإنّ الأشخاص ذوي المناعة المُنخفضة، أو المُصابين بالسكري، أو الفشل الكلوي، أو الأمراض التنفسية يكونون أكثر عرضةً لخطر الإصابة بدرجة شديدة من المرض الناتج عن هذا الفيروس، وبالتالي فإنه يجب تجنب شربهم لحليب الإبل دونَ تعريضهِ للحرارة، أو حتى تناول لحمه دون طهيهِ بشكل جيد.
وتجدر الإشارة إلى أنّ الأعراض المُرافقة لفيروس كورونا المرتبط بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية قد تكون غير ظاهرة (بالإنجليزية: Asymptomatic)، وقد تتراوح أيضاً ما بين أعراض طفيفة في الجهاز التنفسي، إلى متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، وحتى خطر الوفاة، وقد تترافق أعراض هذه المتلازمة مع ارتفاعٍ في الحرارة أو الحُمى، والسعال، وضيقٍ في التنفس، وقد يُصاب البعض بالالتهاب الرئوي، وبعضها قد تُصيب الجهاز الهضمي مما يُسبب الإسهال، كما أنّ بعض الحالات قد تتطلّب استخدام أجهزة التنفس، وغرف العناية الحثيثة.
لا تتوفر معلومات حول فوائد حليب الإبل للحامل تحديداً، ولكن تجدُرُ الإشارة إلى أنّ الحامل مُعرّضةٌ لخطر الإصابة بعدوى بكتيريا اللستيريا، والتي توجدُ في الحليب غير المغلي، وقد تُسبب الإجهاض، أو المرض، أو موت الرضيع، لذا فإنّ شرب الحليب غير المُعرّض للحرارة أو أيّ من المنتجات المصنوعة من هذا الحليب قد يضرُ الجنين حتى إن لم تظهر أيّ أعراض على الحامل.
يُعدّ لحم الإبل قليلاً بالدهون مُقارنة بأنواع اللحوم الأخرى، بينما يحتوي على الماء بكمية أكبر، أما بالنسبة لمُحتواه من البروتين فإنه مُشابه لأنواع اللحوم الأخرى، وكذلك فإنّ لحم الإبل مصدرٌ للعديد من العناصر الغذائيّة الأساسيّة، وبعض المركبات التي قد تمتلك خصائص حيوية مُهمة لصحة الإنسان وذلك بحسب ما نشر في Handbook of Research on Health and Environmental Benefits of Camel Products عام 2020.
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد لحم الإبل يمكنك قراءة مقال فوائد لحم الجمل.
يُعدّ حليب الإبل مُفيداً للبشرة، ويُعزى ذلك لاحتوائه على فيتامين ج، الذي يُعدّ مُضاداً للأكسدة يقلل من خطر الجذور الحرة وما تسببه من مشاكل البشرة كالجفاف، والتجاعيد، كما يُساهم فيتامين ج في إنتاج الكولاجين؛ وهو بروتينٌ يُساعد على نمو وتجدد الخلايا والأوعية الدموية، ممّا يرتبط بزيادة قوّة البشرة ونضارتها.
لا تتوفر معلومات حول فوائد حليب الابل للشعر.
في الفيديو أدناه توضيحٌ لفوائد حليب الإبل: