اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُفيد تمارين القوّة في تحسين الأداء الوظيفي للجسم، كما تعمل على إكساب الجسم كُتلاً عضليّة، حيث يُلاحَظ أنّ جسم الإنسان يبدأ بخسارة الكُتل العضليّة مع التقدُّم بالسن، خاصّةً بعد تجاوز الثلاثين من العُمر ومع الاقتراب من الشيخوخة، فيخسر الجسم قرابة 3 إلى 5% من كُتلة العضلات، فتفيد تمارين القوّة في تعزيز كثافة العظام وقوّتها وهيكلها، خاصّةً لدى النساء في فترة ما بعد سن اليأس، ولتحقيق الفائدة المرجوّة يُنصح الشخص بممارسة تمارين القوّة بمعدّل يومين في الأسبوع لكي يحافظ على سلامة العضلات، وحفظها من التلاشي.
تُعتبر تمارين الحديد مثل سائر التمارين الرياضيّة التي تُفقد الجسم الوزن، من خلال حرق السعرات الحراريّة كالمشي، وركوب الدراجات، وتعمل تمارين القوّة كذلك على زيادة عمليّات الأيض في الجسم، ممّا يُساهم في فقدان الوزن، فقد نشرت مجلة (Obesity) مقارنةً بين الأشخاص الذين يمارسون التمرينات الهوائيّة فقط والذين يمارسون تمرينات القوّة أربع مرات في الأسبوع، ووُجِد أنّ الذين يمارسون تمارين القوّة قد خسروا ما يقارب 8.18 كيلو غرام، أمّا الذين يمارسون التمارين الهوائيّة فقط قد خسروا 7.27 كيلو غرام.
أظهرت الدراسات أنّ لممارسة تمارين القوة آثاراً إيجابيّةً واضحةً على الوظيفة التنفيذيّة والإدراكيّة للدماغ، خاصّة لدى كبار السّن الأصحّاء، حيث إنّ الوظيفة الإدراكيّة للدماغ مرتبطة بالمعارف والخبرات والأحداث التي يتمّ نقلها للذاكرة المُخزّنة، كما أنّ مُمارسة تمارين القوة والانتظام عليها يُساعد الدماغ على تحسين الأداء التنفيذي، وهو المسؤول عن القيادة والتحكّم في المعرفة، وبالتالي الذاكرة ووظائفها.
يُمكن تحقيق الفوائد الصحيّة، والبدنيّة، والعقليّة من خلال التدرّب على تمرينات القوة بانتظام، وفيما يأتي بعض من تلك الفوائد: