تمارين كيجل سميت بهذا الاسم نسبةً لواضعها، الدكتور أرنولد كيجل، الذي اكتشفها في أواخر عام 1984، وهي عبارة عن تمارين سهلة لتقوية عضلات قاع الحوض الداخليّة والخارجيّة، والمحافظة على صحتها، من خلال تقوية العضلات العانية العصعصية لقاع الحوض، لتجنّب حدوث العديد من المشاكل الصحية، مثل سلس البول، وهبوط المهبل، وهبوط الرحم، وتضخم البروستات، وغيرها.
تعتبر تمارين كيجل بأنها أفضل خيار، لتعزيز قوة عضلات الحوض، التي تؤدي العديد من العوامل إلى إضعافها، مثل الحمل، والولادة الطبيعية أو القيصرية، وزيادة الوزن، والشيخوخة.
فوائد تمارين كيجل
لتمارين كيجل فوائد عديدة منها:
تقوّي عضلات الحوض عند كلا الجنسين.
تقلّل من حدة هبوط الحوض.
تدعم الرحم، وتحافظ على صلابة جدرانه.
تصغّر فتحة المهبل وتشده؛ حيث تعتبر داعمة لجدار المهبل، والمسؤولة عن ثبات الجهاز التناسلي الأنثوي.
تفيد في التحكم في حبس البول بشكل أكبر.
تسهل الولادة الطبيعية، وعمليّة دفع الجنين للخارج، في حال انتظام المرأة الحامل بالتمارين خلال الشهر التاسع من الحمل.
تعالج ألم البروستاتا، واحتقانها، وتورمها عند الذكور.
تعالج سلس البول الناتج عن التقدم في العمر، من خلال تقوية عضلة عنق المثانة.
تقوّي الانتصاب، وتجعله يستمر لفترة أطول، وتساعد في التحكم بسرعة القذف، وتعزز تدفق الدم إلى القضيب.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل